شن عناصر تنظيم داعش الإرهابي مساء أمس الاثنين 6 كانون الثاني/ يناير هجوماً استهدف رتلاً تابعاً لقوات النظام في بادية ديرالزور بالريف الشرقي.

وذكر مراسل صوت وصورة في المنطقة أن رتلاً تابعاً لقوات النظام ومليشيا الدفاع الوطني يتألف من حوالي 20 سيارة دفع رباعي وناقلة جنود كان متوجهاً من مدينة الميادين إلى مدينة البوكمال على الحدود السورية العراقية لتغطية النقص العددي الحاصل في البوكمال بعد إعادة انتشار المليشيات الإيرانية وإخلائهم لعدد من المقرات.

وأضاف المراسل أن الرتل تعرض لكمين في بادية بلدة دوير؛ عندما هاجمه عناصر من تنظيم داعش بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، واستمرت الاشتباكات أكثر من نصف ساعة انسحب الرتل بعدها باتجاه مدينة الميادين مخلفاً قرابة الأربعين عسكري خلفه بين جريح وقتيل وعدد من السيارات المحروقة، فيما لم يعرف عدد الخسائر في صفوف التنظيم.

وأشار المراسل إلى أن التنظيم قد أنشئ حاجزاً سريعاً على الطريق الدولي في الريف الشرقي قرب بلدة دوير وعمد إلى تفتيش المارة والسيارات بحثاً عن عناصر يتبعون لقوات النظام أو مليشيا الدفاع الوطني.

وفي سياق متصل، نفذ تنظيم داعش هجوماً بمسدسات تحمل كاتم صوت على مفرزة تابعة للأمن الجوي في بلدة العشارة موقعين قتيل وجريحين، ليلوذ بعدها المنفذين بالفرار على الدرجات النارية.

يذكر أن الهجوم الذي نفذه التنظيم قرب بلدة دوير يعد الأعنف من نوعه في المواقع التابعة لقوات النظام في ديرالزور، منذ مقتل زعيم التنظيم السابق أبو بكر البغدادي في 27 تشرين الأول / أكتوبر 2019 وتعيين الملقب “أبو إبراهيم الهاشمي” خليفةً جديداً، الذي أطلق في نهاية عام 2019 أمراً بتنفيذ عدد من الهجمات في العراق وسورية تحت مسمى “غزوات الثأر لأبو بكر البغدادي”.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.