صوت وصورةديرالزور

بعد قرابة العامين من سيطرة قوات النظام والمليشيات الإيرانيّة على مناطق في ريف ديرالزور الغربي، شهدت بلدات مراط وخشام ومظلوم وحطلة اليوم الجمعة، خروج مظاهرات ضد قوات النظام والتواجد الإيراني في المنطقة.

المتظاهرون حملوا لافتات تتضمن عبارات مناهضة للقوات الإيرانية كان أبرزها “الموت لإيران” و “سوريا حرة حرة وإيران تطلع برا” لترد عليهم قوات النظام والمليشيات الإيرانية بإطلاق الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين، مما أدى لارتقاء شهيدين وسبعة جرحى لترتفع حدة التوتر والتظاهرات، وعلى إثرها اقتحم المتظاهرون ستة حواجز لقوات النظام وسيطروا على البلدات، مما أدّى لانسحاب المليشيات الإيرانية إلى مدينة الميادين، بينما انسحب قوات النظام إلى الأطراف.

وفي مساء اليوم الجمعة، توجهت قوات روسيّة إلى البلدات المذكورة، وفرضت حصاراً عليها وأنذرت الأهالي إعادة تسليم المنطقة إلى قوات النظام وإلا سيتم اقتحام المنطقة عسكرياً.

مصادر مطلعة كشفت لصوت وصورة أن هذه التظاهرات انطلقت بدعم من التحالف الدولي، ردّاً على تهديدات أطلقتها مجموعات موالية لإيران قبل أيام؛ باقتحام مناطق في ريف ديرالزور الغربي خاضعة لسيطرة مليشيا قسد، في الوقت الذي رفض المتظاهرون دخول سيارات عسكرية تابعة لمليشيا قسد إلى تلك المناطق اثناء المظاهرات بهدف توزيع السلاح على المتظاهرين للدفاع عن النفس.

وزادت حدة التوتر في المنطقة بعد تشييع الشهداء الذين سقطوا بنيران قوات النظام والمليشيات الإيرانية، حيث قطع متظاهرون الطرق الرئيسية وأغلقوا مداخل ومخارج البلدات، وأشعلوا النيران في عدد من الحواجز التي كان يتواجد بها قوات النظام.

يذكر أن قوات النظام أصابت عدد من عناصر مليشيا قسد بعيارات نارية أثناء محاولتهم تفريق التظاهرات، كانوا متواجدين على حاجز عسكري بالقرب من دوار المعامل، بينما اكتفى عناصر قسد بالانسحاب من الحاجز دون الرد على مصدر النيران.