حلب – صوت و صورة

تمكن تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” , فجر يوم الأحد, من السيطرة على عدة نقاط تابعة للجبهة الشامية التابعة لقوات المعارضة المسلحة في قرية أم حوش بريف حلب الشمالي، بعد استهدافهم البلدة بسيارة مفخخة أدت إلى مقتل عشرة عناصر من الفوج الأول التابع للواء التوحيد .
وأكد مراسل صوت وصورة أن تنظيم الدولة سيطر على قرية أم حوش في ريف حلب الشمالي، بعد معارك خاضها مع قوات المعارضة في القرية , ولاتزال المعارك مشتعلة في محاولة لمقاتلي المعارضة استعادة المناطق التي سيطر عليها التنظيم , والتي راح ضحيتها ما لا يقل عن 37 مقاتل من قوات المعارضة و20 مقاتلا في عداد المفقودين .

و صرح أحد القياديين في الجبهة الشامية لمراسل صوت وصورة ” أن هذه التطورات جاءت إثر استغلال عناصر تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” لانسحاب جبهة النصرة من ريف حلب الشمالي وتسليم مقراتهم للجبهة الشامية ،الأمر الذي أحدث نوع من الفوضى فهاجم عناصر التنظيم بعرباتهم المفخخة قرية أم حوش وسيطروا عليها “.
وتكمن خطورة هذا التطور في كون المناطق التي يحاول التنظيم التقدم فيها، تقع على بُعد أقل من ثمانية كيلومترات، إلى الجنوب من مدينة مارع، التي تُعتبر المعقل الأهم للمعارضة المسلحة بريف حلب.
ويحاول التنظيم أيضاً السيطرة على قرى وبلدات تحت سيطرة الفصائل المعارضة لقطع طرق امداد هذه الفصائل بين مدينة حلب وريفها من مع مدينة اعزاز على الحدود التركية .
يذكر أن تنظيم الدولة قد سيطر بوقت سابق على بلدة أم حوش لكن سرعان ما انسحبوا منها بعد الهجوم المعاكس الذي شنته كتائب الجبهة الشامية عليهم.

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين وبعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي توثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات للعمل على محاسبتهم من قبل المجتمع الدولي. المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

اترك رد