ديرالزور – صوت وصورة

وثّقت منّظمة صوت و صورة , أكثر من 20 حالة قتل , برصاص قنّاص تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” , بينهم نساء , من أبناء قرى و بلدات الريف الغربي لمحافظة دير الزور, منذ بداية الحصار على الأحياء الخاضعة لسيطرة قوات النظام , بتهمة تهريب المواد الغذائية إلى حيي الجورة و القصور المحاصرة , غربي مدينة دير الزور .
و قال مراسل “صوت و صورة” في ريف دير الزور الغربي : أن تنظيم الدولة نشر عدداً من القنّاصين , على أطراف نهر الفرات , في قرى الحصان و الجنينة و السفيرة و محيميدة , ومناطق أخرى في الريف الغربي لدير الزور , لمنع الأهالي من تهريب المواد الغذائية إلى حي الجورة , حيث استهدف القنّاصة كل من يتواجد على طرف النهر من جهة “خط الجزيرة” .
و أضاف مراسلنا : لا يزال تنظيم الدولة يحتجز عدداً من أهالي قرى و بلدات الريف الغربي لديرالزور , كان قد اعتقلهم سابقاً , بتهمة تهريب المدنيين من مناطق سيطرة النظام , إلى مناطق سيطرة تنظيم الدولة , و تهريب المواد الغذائية إلى حي الجورة المحاصر , لم يعرف مصيرهم إلى الآن .
و تابع مراسلنا : أن تنظيم الدولة وضع ثلاثة عناصر من كتيبة الخنساء النسائية التابعة للتنظيم , على أول حاجز له , لتفتيش النساء , الخارجين من المناطق المحاصرة , بالإضافة إلى وضع العناصر أشرطة لاصقة بلون أسود على مكان الوجه في الهوية الشخصية للنساء , بغية عدم رؤية وجههن من قبل عناصر جهاز الحسبة , التابع للتنظيم , أثناء التحقيق معهم , في مدينة معدان بريف الرقة الشرقي .
في ذات السياق , ردّت قوات النظام على الحصار , بمنع الرجال و الشباب دون سن الـ 40 من الخروج من المناطق المحاصرة , بينما سمحت لبعض العوائل بالخروج , إما بموافقة أمنيّة من اللواء “محمد خضور” قائد عمليات قوات النظام في دير الزور , أو عن طريق دفع مبلغ مالي لعناصر النظام المتواجدين على الحواجز التابعة لهم , وصل لـ 150 ألف ليرة سورية تقريباً عن كل شخص .

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين وبعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي توثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات للعمل على محاسبتهم من قبل المجتمع الدولي. المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

اترك رد