حلب – صوت وصورة

شهدت بلدة صرّين في ريف حلب الشرقي , في اليومين الماضيين , عمليات تهجير جماعي , من قبل وحدات حماية الشعب الكردية طالت عدة عوائل عربية في البلدة , , كما و اعتقلت عدداً منهم , بعد سيطرتهم على البلدة , و انسحاب عناصر تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” منها , الذين كانوا قد تسللوا إلى البلدة , و سيطروا على أجزاء منها .
و قال مراسل “صوت وصورة” في ريف حلب : أن الوحدات الكردية جمعت الأهالي واعتقلوا الذكور منهم , دون سن الاربعين, و اقتادوهم إلى مدينة عين العرب في ريف حلب الشمالي , و نقلوا النساء و الأطفال إلى بلدة الصلالوة , و وضعوهم في مدرسة داخل البلدة , تحت أشعة الشمس , دون تقديم أي معونة لهم .
و أضاف مراسلنا : أن الوحدات الكردية أبلغت الأهالي , يوم الجمعة الماضي , بوجوب مغادرتهم من بلدة صرّين , فخرج الأهالي بمظاهرات احتجاجية , حيث ردت الوحدات الكردية بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين بغية تفريقهم , فأوقعت قتيل و عدة جرحى , بعدها استيأس الأهالي و بدأوا بالخروج من البلدة فجر السبت الماضي .
ولم تقتصر انتهاكات الوحدات الكردية المتكررة على التهجير والقتل فقط , بل تجاوزت إلى نهب المنازل و المحلات التجارية و سرقتها , في ريف حلب الشمالي, كما بل طالت عشرات العوائل العربية و التركمانية , في ريفي الرقة و الحسكة , حيث يبقى الأهالي المدينين من العرب و الكرد , هم المتضرر الوحيد , وهم من يتحملوا نتيجة تلك النزاعات , بين إرهاب تنظيم الدولة من جهة , و إرهاب الوحدات الكردية من جهة أخرى.
يذكر أن عناصراً من تنظيم الدولة , تسللوا إلى بلدة صرين في وقت سابق , بعد اشتباكات دارت بينهم و بين المجموعات المسلحة الموجودة في البلدة و التابعة للوحدات الكردية , بعدها قامت طائرات التحالف الدولي بشن عدة غارات على البلدة , أوقعت عدداً من القتلى و الجرحى من عناصر التنظيم , مما اضطر الأخير إلى الانسحاب , و استعادة السيطرة على البلدة من قبل الوحدات الكردية

اترك رد