ديرالزور – صوت وصورة

in arabic 11

  • فترة سيطرة النظام : تنقسم هذه الفترة إلى قسمين : الفترة الأولى هي فترة بداية الاحتجاجات السورية في أذار / مارس 2011 ولغاية بداية الحراك المسلح , كان النزوح في هذه الفترة لا يتجاوز 1% لبعض المطلوبين للنظام و ارتفعت هذه النسبة في فترات معينة لمدة قليلة عند اقتحام مدينة ديرالزور و مدينة البوكمال من قبل قوات النظام لتصل هذه النسبة إلى 20% .

أما الفترة الثانية فكانت مع بدء المعارضة الحراك المسلح للسيطرة على  المحافظة من سلطة النظام حيث شهدت المدن الكبرى ( البوكمال – الميادين – ديرالزور ) حركة نزوح كبيرة وصلت في بعض المدن إلى 90 % باتجاه قرى و بلدات الريف البعيدة عن الاشتباكات أو باتجاه محافظات أخرى كما نزحت بعض العائلات من أحياء المعارضة المسلحة في مدينة ديرالزور باتجاه الأحياء الخاضعة لسيطرة النظام و نزحت بعض العائلات من مدينة البوكمال باتجاه العراق ولكن بعد خروج الريف بكامله عن سيطرة قوات النظام عاد معظم النازحون من مدن الريف باستثناء نسبة قليلة ممن تقع مدنهم في مناطق تطالها مدفعية النظام واستمر نزوح سكان الأحياء الخارجة عن سيطرة النظام داخل مدينة ديرالزور .

  • فترة سيطرة الفصائل المسلحة : بعد سيطرة الفصائل المسلحة على ريف المحافظة بكامله عاد معظم النازحون إلى مدن الريف باستثناء نسب قليلة ممن تقع مدنهم في مناطق تطالها مدفعية النظام أو في البلدات المحيطة بمطار ديرالزور بسبب وقوع تلك البلدات على خط الاشتباكات كما استمر نزوح السكان في الأحياء الخارجة عن سيطرة النظام في مدينة ديرالزور و شهدت المحافظة مدة من الاستقرار النسبي و انخفاض نسبة النزوح بشكل كبير لتعود هذه النسبة و ترتفع بعد مهاجمة كتائب ” إسلامية ” لمنطقتي المسرب والكسرة في الريف الغربي بعد مقتل عناصر من هذه الكتائب في المناطق المذكورة لتعود النسبة و ترتفع إلى ما يقارب 90 % من هذه المناطق كما شهدت منطقة الشولا في الريف الشمالي حركة نزوح كبيرة بسبب الاشتباكات العنيفة التي شهدتها المنطقة بين قوات النظام و كتائب المعارضة المسلحة .
  • فترة سيطرة تنظيم الدولة “داعش” : في بداية الاشتباكات لم يكن هناك حركة نزوح كبيرة باستثناء المناطق الواقعة على خط الاشتباكات بين المعارضة المسلحة و تنظيم الدولة و في بداية سيطرة التنظيم على المحافظة بعد سقوط المدن الكبرى تباعاً في قبضته شهدت المحافظة نزوحاً وصل إلى 15% للعائلات التي كان أبناءها يقاتلون في صفوف المعارضة المسلحة كما شهدت النسبة ارتفاعاً كبيراً بسبب تهجير “عشيرة الشعيطات ” الذي أجبر التنظيم أفرادها على الخروج من قراهم لترتفع النسبة إلى 30% و بعد أن أحكم التنظيم سيطرته على محافظة ديرالزور بكاملها تحول النزوح إلى نزوح في فئة الشباب وصلت نسبتها إلى 40% بسبب التضييق الكبير الذي مارسه التنظيم على فئة الشباب و بسبب حالات الإعدام و الاعتقالات العشوائية التي طالت الكثير من الشباب ما دفعهم للنزوح إما باتجاه تركيا أو أوربا كما اتجه بعض الشباب للقلمون لينضموا إلى الكتائب المقاتلة من أبناء المحافظة و التي اتجهت إلى منطقة القلمون بعد سيطرة التنظيم على المحافظة .
نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين وبعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي توثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات للعمل على محاسبتهم من قبل المجتمع الدولي. المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

اترك رد