أقدم تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” على إعدام اثنين وتعليقهما على أحد أبراج التوتر قرب محطة أبيض على طريق الحسكة جبل عبد العزيز, في الوقت ذاته أعدم شخص ثالث وتعليقه عند حاجز الطقطاقة ٣٥ كم جنوب شرق مدينة الحسكة .
داعش تعدم ثلاثة أشخاص, وتعلق جثثهم على خطوط التوتر

وأكد مصدر محلي لـــ (آسيا) على أن الجثث تم وضعها في مكان مرتفع, لتكون واضحة للمواطنين ، مشيراً إلى أن الجثث المعلقة في منطقة أبيض تعود لعنصرين من التنظيم تم اتهامهما بالخيانة ، بينما تعود الجثة المعلقة عند حاجز الطقطاقة لمدني تم إعدامه بتهمة أنه موظف لدى الحكومة السورية.

وعلى صعيد مختلف عم الهدوء كافة أحياء مدينة الحسكة بعد أيام من التوتر والاشتباكات بين الجيش السوري ووحدات الحماية الكردية ، وجاري حالياً تنفيذ الاتفاقات التي تمخضنت عن الاجتماعات المتواصلة بين كافة الأطراف، وحسب مصدر رسمي تم تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق, والمتضمنة وقف إطلاق النار, وتثبت حالة الوقف وفك كافة خطوط التماس ، وانسحاب الكرد من الإطفائية وإكثار البذار والصوامع ومدرسة البحتري والمحطة العسكرية, وفتح طريق الحسكة القامشلي, والعمل يتم حالياً على تنفيذ المرحلة الثانية التي سيبت من خلالها بموضوع الحواجز وتمركزها, خاصة حاجزي خشمان وصباغ .

منظمة صوت و صورة :
نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين و بعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي تقوم بتوثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا ، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات في النزاع الدائر في سوريا بحق المدنيين بشكل احترافي للعمل على محاسبة الجهات التي قامت بهذه الانتهاكات من قبل المجتمع الدولي.
المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها .

اترك رد