صوت و صورة – ريف حمص

تمكّن تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” من السيطرة , مساء يومِ أمس , على عددٍ من الأبنية على أسوار مطار الـT4 العسكري , في ريف حمص الشرقي, والذي يبعد عن مدينة حمص 90 كيلو متر تقريباً , و الخاضع لسيطرة قوات النظام السوري , بعد معارك عنيفة جرت بين الطرفين , أوقعت قتلى و جرحى من قوات النظام و عناصر التنظيم .

و أشار مراسل “صوت و صورة ” في محافظة حمص : عن اندلاع اشتباكات عنيفة , بين تنظيم الدولة و قوات النظام , على أسوار المطار , مساء يوم السبت الخامس و العشرين من تموز / يوليو , بعد تمهيدٍ بالقصف المدفعي على محيط المطار من قبل عناصر تنظيم الدولة , في محاولة منهم التقدم بإتجاه المطار , رد النظام على القصف بغارات من الطيران الحربي و قذائف هاون مصدرها المطار .

و تابع المراسل : أن عناصراً من تنظيم الدولة , بسطوا سيطرتهم على قريتي “الباردة و مرهطان” , في ريف حمص الشرقي و القريبة من المطار , بعد انسحاب قوات النظام منها , بشكل مفاجئ , كما و أعلن التنظيم أيضاً عن استهدافه لمدخل قرية “التياس” شرقي المطار , و التي تتمركز بها قوات النظام , بسيارة مفخخة .

و أضاف مراسلنا : أن تنظيم الدولة استهدف بقذائف صاروخية , محطة “ايبلا” للغاز في منطقة الفرقلس بالريف الشرقي لمدينة حمص , و المتوقفة عن العمل منذ شهر حزيران الماضي , و التي يتمركز بها قوات النظام , أدت إلى دمارٍ كبير , رافقها اشتعال النيران داخل المحطة , كما و أكدت وزارة النفط التابعة للنظام السوري عبر بيان رسمي على موقعها الإلكتروني عن استهداف تنظيم الدولة للمحطة .

يذكر أن المكتب الإعلامي التابع لتنظيم الدولة في مدينة حمص , وما يسمى “ولاية حمص ” , قد أعلن سابقاً , عن سيطرة عناصر من التنظيم على كتيبة المدفعية , التابعة و المجاورة لمطار الـT4 العسكري , بعد تفجير سيارتين مفخختين , و اشتباكات عنيفة مع قوات النظام , أدت لمقتل و جرح العشرات من جنود النظام و لم يصدر أي بيان رسمي بخصوص الاشتباكات الحالية .

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين وبعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي توثق الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين في سوريا، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات من قبل جميع الجهات للعمل على محاسبتهم من قبل المجتمع الدولي.
المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

Leave a Reply

Your email address will not be published.