صوت و صورة – رامي شريف

تداول الإعلام مؤخراً انضمام مجموعة من الأطباء السودانين إلى تنظيم الدولة الإسلامية داعش” , ومن بينهم ابنة المتحدث الرسمي باسم الخارجية السودانية, وقبلهم العديد من حملة الشهادات العلمية من أطباء ومهندسين سواء من العرب أو الأجانب .
حيث يقوم التنظيم باستغلال المدنين وضحايا الحرب من أطفال ونساء, لتحريك حملته الإعلامية واستهداف الشباب الأطباء للانضمام إليه.
ومن أبرز الأطباء المنضمين للتنظيم, الطبيب السعودي فيصل شامان العنزي والذي قام بعملية انتحارية في شهر تموز 2014 في محافظة كركوك العراقية, والطبيب الفلسطيني عثمان أبو القيعان والذي حصل على تدريبه المهني في الطب من المشافي الإسرائيلية ليلتحق بعدها بالتنظيم ويقتل في إحدى معارك التنظيم في آب 2014.
كما انضم للتنظيم عدد من الأطباء الغربيين من جنسيات مختلفة, كالطبيب أبو يوسف اأاسترالي والذي ظهر في فيديو بثّه التنظيم عن ديوان الصحّة في محافظة الرقّة, يحض الأطباء على الانضمام للتنظيم والقدوم إلى أرض الخلافة لمساندة النساء والأطفال على حد قوله.
ومع حاجة التنظيم للأطباء والعاملين في المجال الطبي, لم يتوانى عن إعدام عدد من الأطباء و منهم طبيب أمراض النساء الدكتور عبد الله الشلاش“, وذلك بعد اتهامه بفعل الزنانتيجة لعلاجه النساء في عيادته, بعد أن أصدر التنظيم قراراً بمنع علاج الرجال للنساء, بحجة عدم الكشف عن العورات.
و أعلن التنظيم عن إنشاء كلية الطب في مدينة الرقة في شباط من عام 2014, فتح باب الإنتساب لها بشرط أن يحصل المنتسب على 80% في الثانوية العامة الفرع العلمي, وأن لا يقل عمر المنتسب عن 18 عاماً ولايزيد عن 30 عاماً, وتكون الدراسة لمدة ثلاث سنوات مما يظهر حاجة التنظيم للأطباء, فيما نشرت مجلة دابق عبارة موجهة لطلاب الطب ومن يرغب بدراسته في كليتها نقدم لك كل ما تحتاجه حتى تعيش وتعمل هنا إذن ماذا تنتظر؟“.
وقد قام التنظيم بإغلاق عدد كبير من المستوصفات والمشافي العاملة بإشراف عدد من المنظمات الطبية, ومصادرة المعدات التابعة لها وإغلاق مكاتب المنظمات ضمن أراضي سيطرته.

اترك رد