خاص – صوت و صورة

شن الطيران الحربي البارحة أكثر من 90 غارة جوية على مدينة تدمر وسط سوريا , والتي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في  أيار /مايو الماضي .

الناشط مهند الحمصي صرّح لصوت وصورة قائلاً :” إن القصف الذي تتعرض له مدينة تدمر هو  الأعنف من نوعه منذ سيطرة التنظيم على المدينة , فالطيران الحربي شن أكثر من 90 غارة تركزت على كل من الحي الأوسط ,  وشارع الجمهورية , والجمعيات الشمالية والغربية”.

الحمصي أضاف : ” القصف تسبب بسقوط خمسة شهداء من المدنيين , ودمار كبير طال المنازل والمنشآت العامة والخاصة كما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي وشبكة الهاتف المحمول والاتصالات الأرضية , كما تشهد المدينة نقص حاد بمياه الشرب والمواد الطبية اللازمة لإسعاف الجرحى نتيجة القصف.

قصف قوات النظام أجبر الأهالي على ترك منازلهم , والنزوح خارج المدينة فقد خرجت الكثير من العائلات من مدينة تدمر إلى كل من الرقة ودير الزور ومناطق في البادية المجاورة الخاضعة لسيطرة التنظيم .

وبحسب عمر التدمري “فلقد بلغ عدد النازحين من مدينة تدمر نتيجة القصف أكثر من 18 ألف مدني ,وحركة النزوح مستمرة والأعداد مؤهلة للارتفاع” .

وتابع التدمري ” الأهالي يعانون من أوضاع إنسانية مزرية  بعد أن تركو منازلهم بسبب القصف العنيف على مدينتهم , فهم بلا مأوى الكثير منهم يسكن خيام ومنشآت غير مؤهلة في المناطق التي لجأوا أليها “.

نزوح الأهالي لم يشمل أبناء المدينة فقط  بل شمل عدد من العائلات الكردية  التي أجبرها التنظيم على الخروج من محافظة الرقة , باتجاه مدينة تدمر بعد التقدم الأخير لفصائل YPG على حساب التنظيم في مناطق شمال محافظة الرقة

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين و بعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي تقوم بتوثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا ، قررنا إنشاء هذا المشروع و الذي يختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات في النزاع الدائر في سوريا بحق المدنيين بشكل احترافي ، المشروع يقوم بتوثيق جميع انواع الانتهاكات للعمل على محاسبة الجهات التي قامت بهذه الانتهاكات من قبل المجتمع الدولي ،، المشروع مستقل تماماً لا يتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها .

اترك رد