3

صوت و صورة – ديرالزور

كانون الثاني

– إغلاق جميع المدارس بشكل نهائي في مدن وبلدات ريف ديرالزور الشرقي إلى أن يتم إصدار مناهج دراسية خاصة به.

– فرض الدروس الشرعية على النساء في مدينة البوكمال،ومعاقبة ولي أمر كل من ترفض الذهاب “بالجلد” ،وعمل التنظيم على تشكيل كتيبة نسائية لتنفيذ العقوبات والإعتقالات النسائية.

– منع الطلاب من التوجه إلى أماكن سيطرة النظام لتقديم الامتحانات .

– إغلاق بعض مقاهي الانترنت في الريف الغربي لدير الزور.

– الإستيلاء على عدة منازل تعود لعوائل الشهداء في ريف ديرالزور الغربي بحجة أن أصحابها مرتدين قُتلوا أثناء المعارك ضده .

– القيام  بسلسلة إعدامات طالت عشرات المدنيين في المحافظة، وأكثر التهم عدم بيعة التنظيم أو، نقض البيعة، أو قتال الدولة ،أو التخابر مع النظام.

– مصادرة أكثر من 15 منزل في قرية بقرص في الريف الشرقي لديرالزور جنوب نهر الفرات “خط الشامية”.

– اعتقال أكثر من عشر مواطنين بتهمة العمل للجيش حر وجبهة نصرة.

– مداهمة عدة منازل في قرية الحريجي بحثا عن بعض المطلوبين في الريف الشرقي لدير الزور شمال نهر الفرات “خط الجزيرة”.

– تفتيش باصات و سرافيس السفر إلى خارج ديرالزور ومصادرة البطاقات الجامعية والدفاتر العسكرية للطلاب الذين يتوجهون لجامعاتهم في مدينة الميادين.

– الإستيلاء على عدة بيوت لمقاتلين سابقين في الجيش الحر في الحريجي.

– إعدام همام اللافي ( أبوالحارث حوايج ) ،قاضي التحقيق الأول في المحكمة الإسلامية في الميادين.

– فرض حصار خانق على أحياء الجورة والقصور ومنع وصول المواد الغذائية اليها.

شباط

– هروب مسؤول بيت مال المسلمين وديوان الزكاة التابع لتنظيم الدولة في مدينة الميادين ( أبو عبيدة المصري ) بعد قيامه بسرقة ما يقدر بـ أربعة ملايين دولار.

– جلد ستة أشخاص في مدينة البوكمال بريف ديرالزور الشرقي بتهمة “التعدي على أموال العامة”.

– حملة اعتقالات في الريف الغربي لدير الزور وخاصة بلدتي العنبة وبلدة الشميطية .

– تخريج دفعتين من أبناء عشيرة الشعيطات من دوراته التي أجبر التنظيم  بها أكثر من 300 شخص.

– منع الدخول إلى مناطق سيطرة النظام والسماح بالخروج منها فقط .

– اعتقال عمر الشواخ ورائد الموسى الملقب “ بقسورة ” ، وهم من قادة التنظيم العسكريين في قرية المسرب ، بعد تعذيبهما لشاب و إجباره على شرب مادة ” الكاز ” وكسر يده.

– إصدار منهاج دراسي جديد لتدريسه بكافة مناطق سيطرته .

– إفتتاح معسكر للأطفال سميّ بأشبال الخلافة لتعليمهم وتدريسهم وتدريبهم على القتال بريف ديرالزور.

– تنبيه كافة المعلمين والمعلمات ممن لم يقوموا بدورة شرعية بضرورة قيامهم بها ،وإلا عرضوا أنفسهم للعقاب كونهم خالفو تعاليم الشريعة.

– إيقاف عدد من أصحاب المحال التجارية وإطلاق  سراحهم بعد مدة قصيرة بسبب تأخرهم عن دفع الزكاة.

– الإستيلاء على منازل الشهداء في قرية جديد بكارة بريف دير الزور الشرقي خط الجزيرة .

آذار

– بيع سيارات بالمزاد العلني كان التنظيم قد صادرها من المدنيين والجيش الحر في وقت سابق .

– طلب التنظيم من مختار كل ناحية في مدينة البوكمال أسماء جميع شباب المدينة وريفها لنيته بزجهم رغماً عنهم في معاركه بالعراق .‬‬‬

– إخبار  أحد عشر عائلة بإخلاء منازلهم بمدة أقصاها ثلاثة أيام .

– تفتيش عدد من المنازل القريبة من مقر الحسبة في مدينة الميادين وإعتقال العديد من الشبان.

– دهس إثنا عشر شاب من قبل عناصر التنظيم ،ثلاثة منهم بحالة خطيرة في مدينة البوكمال .

نيسان

– تكثيف الحواجز في قرى وبلدات الريف الشمالي لديرالزور ،وعناصر التنظيم يقومون بعمليات تفتيش بحجة البحث عن الدخان وفرض غرامة مالية مقدارها “مئة ألف ليرة سورية” على كل من يتاجر به.

– دوريات مكثفة ومداهمات للتنظيم في ريف ديرالزور للبحث عن الشبّان الذين قاموا بالتسجيل سابقاً في معسكراته ومن ثم قاموا بالإنسحاب والهرب منها .

– تشديد عمليات التدقيق على لباس الرجال وخصوصاً “البنطال” ،ومن يخالف يستوجب العقوبة ويختار بين “السجن ثلاثة أيام أو حفر الأنفاق والخنادق في جبهات القتال”.

– إعدام شخصين وصلب جثتيهما في قرية الصالحية بريف ديرالزور الشرقي .

– مصادرة ممتلكات ومنزل “عبدالقادر العايش” من مقاتلي الجيش الحر ،وطرد عائلته من المنزل.

– قيام التنظيم بحملة للإستيلاء على منازل وممتلكات قياديين في الجيش الحر وجبهة النصرة بريف ديرالزور والذين لم يعلنوا التوبة له، بالإضافة لبعض منازل المدنيين المقيمين في دول الخليج بحجة مشاركتهم في الحملة العسكرية عليه .

– اعتقال أكثر من عشرين شخصاً من عناصره اﻷنصار في ريف ديرالزور الغربي، بتهمة تهريب الأغذية للأحياء المحاصرة وتهريب المدنيين عبر المعابر المائية .

– اعتقال عدد من الشبان في ريف دير الزور الشرقي،والذين كانو ينتمون سابقا للجيش الحر رغم أنهم أعلنوا التوبة.

أيار

– فرض حظر التجوال داخل مدينة دير الزور .

– قام عنصرين من التنظيم بإغلاق مطعم الصياد في مدينة الميادين بالريف الشرقي بحجة أنه يقدم لحوم فاسدة.

– إنشاء سجن في بلدة الصبحة بريف دير الزور الشرقي تابع للتنظيم وهو عبارة عن منزل مكون من طابقين تمت مصادرته من أحد المدنيين.

– هدم جسر المشاة الذي يصل بين مدينة الميادين وقرية الحوايج.

– مصادرة الدروع الشرعية الخاصة بالنساء وذلك بحجة أنها غير شرعية .

– تبليغ أصحاب المحلات بوصول شحنة جديدة من اللباس الشرعي حسب وصف التنظيم ،وضرورة تغيير نوع النقاب من طبقة واحدة إلى أربع طبقات ليتوافق مع شريعتهم .

– إيقاف عمل منظمة الهلال الأحمر في مدينة البوكمال وهو أخر فريق طبي يعمل في المنطقة.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬

– إصدر قرار يحكم بموجبه بالردة على كل من يذهب لمناطق النظام أو يكون موظف لديه.

– الإستيلاء على مشفى السعيد في مدينة الميادين متهماً صاحبها بالردة.

– إطلاق الرصاص على مدنيين حاولوا إدخال طعام إلى حي الجورة ،ووقوع عدد من القتلى و الجرحى بينهم.

– فرض غرامات مالية تصل الى 3500 ل.س كـ”ضريبة أمن ونظافة” على المحلات التجارية في ريف البوكمال الغربي وذلك حسب نوع البضاعة بكل محل.‬

– إنتحار أسيرة أزيدية في بيت -“مهاجر” من داعش في ال مو حسن.

– إعدام مايزيد عن سبعين شخص من أبناء دير الزور بتهم مختلفة منها انضمامهم للجيش الحر ،أو جبهة النصرة ،أو الردة ،أو العمالة للنظام ،أو للتحالف الدولي.

– منع خروج النساء تحت سن الأربعين من محافظة ديرالزور لأي عذر كان‬‬‬.

– اعتقال عشرات المدنيين في ريف المدينة، بتهم مختلفة كان أغلبها عدم دفع زكاة القمح ،أو التدخين ،أو عدم إرتداء زوجات بعضهم للباس الشرعي الذي فرضه التنظيم.

– تجنيد مجموعة من الأطفال في ريف البوكمال الغربي ونقلهم مباشرة إلى معسكراته‬.

– اعتقال مزارعين في الجنينة بالريف الغربي بحجة إدخال مواد غذائية إلى حي الجورة ومساعدة الأهالي.

حزيران

– الإستيلاء على ممتلكات ومنازل عدد من المواطنين في مدينة هجين بريف مدينة ديرالزور بحجة إنتسابهم للجيش البحريني.

– رجم امرأة في مدينة  البوكمال‬ بتهمة الزنى.‬‬‬‬‬‬

– قتل عدد من الحمير بالريف الغربي ليمنع استخدامها في التهريب إلى حي الجورة ،وقتل عدد من الكلاب ليمنع نباحها ليلاً أثناء مداهمته للمنازل.

– اعتقال عدد من عاملات الحصاد في عدة مناطق لخلعهن النقاب بسبب الحرارة المرتفعة ،ويركز على المتزوجات مع معاقبة ذويهم.

‬‬ – اعتقال مجموعة من منظمي الحراك الثوري سابقاً في مدينة الميادين بالريف الشرقي ويحقق حول أسماء المتظاهرين الذين حطمو تمثال “حافظ الأسد”.

– فرّض التهجير القسري على كل شخص عازب في أماكن سيطرته في المدينة ومنحه الكثير من بيوت المدنيين لعناصره وعوائلهم.

– إعدام أكثر من عشرين مدني في ريف المدينة بتهم مختلفة معظمها التخابر مع النظام ،أو العمالة للتحالف الدولي وأحد الاعدامات كانت بتهمة السلب ،وصلب الجثث بعد إعدامها.

– قطع التيار الكهربائي عن كل منزل لايقوم بدفع مبلغ ثلاثة ألاف ليرة سورية بالشهر للخزينة‬‬‬‬‬‬ في الطيانة في الريف الشرقي.

– جلد شاب بمدينة هجين في الريف الشرقي بسبب جلوسه مع زوجته في أحد البساتين قرب منزلهما.

– جلد موظف إستقبال في إحدى العيادات الطبية الخاصة في مدينة البوكمال بتهمة جلوس الرجال مع النساء في صالة استقبال المرضى.

– إعدام عشرة أشخاص من أبناء عشيرة الشعيطات بريف ديرالزور الشرقي بالقرب من حقل التنك.

– اعتقال عشرات المدنيين في المدينة وريفها، لعدم دفع زكاة القمح ،أو التدخين ،أو تهريب الأغذية للمناطق المحاصرة أو الهروب من دوراته الشرعية .

– إخضاع كل عسكري منشق من صفوف النظام لدورات شرعية مدتها 60 يوم.

– فرّض غرامة مالية قدرها 15 ألف ليرة سورية على كل شخص يقوم بحلق “اللحية”.

– مخالفة امرأتين من مدينة هجين بالريف الشرقي بشراء لباس شرعي بحجة أن لباسهن مخالف

– إصدار  قرار بمنع تجول النساء خلال شهر رمضان‬‬.

– اعتقال امرأة في مدينة الميادين شرق ديرالزور لعدم ارتدائها للباس الشرعي.

– مصادرة جميع ممتلكات “أبو عبدالله الشامي “أمير حركة أحرار الشام سابقا في ريف ديرالزور الغربي.

لينتهي تقرير الانتهاكات خلال عام من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” على ديرالزور دون أن تنتهي معاناة المدنيين في المناطق التي يسيطر عليها حتى الآن .

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين وبعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي توثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات للعمل على محاسبتهم من قبل المجتمع الدولي. المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

اترك رد