1

صوت وصورة – ديرالزور

عام مضى على سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” على محافظة ديرالزور تعرض فيها سكان المنطقة لشتى أنواع الانتهاكات من ذبحٍ و صلبٍ ،وإعداماتٍ ميدانية ،وحملاتِ الاعتقال التي مورست بحق أبناء المحافظة ،والذين تعرضوا لأشنع أشكال التعذيب على أيدي عناصر التنظيم إضافة إلى حالات النزوح والهجرة بسبب بطش التنظيم والخوف من القبضة الأمنية التي فرضها على المنطقة .

تموز

بدأت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على دير الزور في 4/7/2014 بعد معارك ضارية مع الجيش الحر بدايةً ثم مع جبهة النصرة لتنتهي المعارك بإنسحاب الفصائل المقاتلة من المنطقة ،أو الاستسلام للتنظيم بعد التوسط لدى العشائر للحفاظ على أرواحهم ،أو إعلان البيعة له بشكلٍ سري لتبدأ معاناة المواطنين في ظل الخلافة التي أعلنها بدءً من شهر تموز 2014 والتي تمثلت بـ:

– قيام التنظيم بتهجير جميع أهالي بلدتي “خشام و الطّابيّة” والبالغ عددهم أكثر من 30 ألف نسمة في ريف ديرالزور الشرقي .

– تهجير جميع أهالي مدينة الشحيل البالغ عددهم أكثر من 30 ألف نسمة في ريف ديرالزور الشرقي ،وهي تعتبر المعقل السابق لجبهة النصرة في سوريا،وقد استمرت فترة تهجيرهم لمدة 15 يوم في البادية وقد اشترط عليهم التنظيم للعودة “توبة جميع الأهالي وتسليم جميع الأسلحة الخفيفة والثقيلة” .

– محاصرة عشيرة الشعيطات – قرى غرانيج و أبو حمام و الكشكية – بريف ديرالزور الشرقي من ثلاثة محاور، وسقوط قتلى وجرحى مدنيين من أبناء العشيرة نتيجة القصف العشوائي ومنع المدنيين من النزوح ليعلنها منطقة عسكرية ويمهل النساء والعجزة والأطفال 24 ساعة لإخلائها.

– نصب التنظيم حواجز في القرى المجاورة للشعيطات و اعتقل كل شخص تجاوز عمره 15 سنة بحجة المشاركة في قتاله.

– استخدام سياسة الأرض المحروقة والمفخخات لمحاولة اقتحام قرية غرانيج وبلدة أبو حمام و التي تقطنها عشيرة الشعيطات بريف ديرالزور الشرقي.

– إصدار فتوى تقضي بتهجير المدنيين من أهالي عشيرة الشعيطات والبالغ تعدادهم قرابة 120 ألف نسمة إلى القرى المجاورة بحجة أنهم “طائفة ممتنعة ومرتدين قاتلوا التنظيم” ،واعتقال أكثر من عشرة أشخاص من كبار السن لنفس السبب.

آب

– مقتل قرابة 930 شخص من أبناء عشيرة الشعيطات أثناء المعارك مع التنظيم ، بالإضافة لعشرات القتلى والجرحى من المدنيين نتيجة الإشتبااكات وعمليات القصف العشوائية .

– تهجير أهالي قرى “البورحمة وأبو حردوب والجرذي “المجاورة لعشيرة الشعيطات بريف ديرالزور الشرقي بحجة تفتيشها من السلاح .

– طرد الأهالي والاستيلاء على أكثر من 20 منزل في قريتي درنج والشنان بحجة أنها أملاك للمرتدين الذين يقاتلون التنظيم ويقوم بفتحها مقرات لعناصره .

– مقتل الطفل ماهر محمد العواد في قرية درنج بريف ديرالزور الشرقي برصاص قناص تنظيم الدولة .

– إعدام خمسة أشخاص و صلب جثثهم في قرية الشنّان بريف ديرالزور الشرقي .

-إعدام بالرصاص بحق الطفل رفاعي محمد السطم من قرية درنج بريف ديرالزور الشرقي بحجة مشاركته بقتال التنظيم.

– اعتقال أكثر من 15 شخص وإعدام ميداني بحق 4 أخرين من عائلة العصمان من أبناء الشعيطات النازحين إلى قرية الصالحية في ريف ديرالزور الشرقي جنوب نهر الفرات.

– تمكن التنظيم في منتصف الشهر من السيطرة على منطقة عشيرة الشعيطات بعد معركة استمرت 21 يوم .

– بعد تهجير وتشريد عشيرة الشعطيات قام عناصر التنظيم بنهب وسرقة منازل وممتلكات الأهالي وحرق وتفجير الكثير من المنازل والإستيلاء على جميع ممتلكات العشيرة وفتح سوق لبيع أثاث وممتلكات الأهالي التي تم سرقتها بحجة انهم مرتدين .

– اعتقال “خليل عبود الهفل” شيخ عشيرة العكيدات بريف ديرالزور الشرقي.

أيلول

– إحراق وتفجير أكثر من 20 منزل في عشيرة الشعيطات بريف ديرالزور الشرقي بعد سرقة محتوياتها.

– الموافقة على عودة أهالي قرية البورحمة إلى منازلهم بعد تهجيرهم لأكثر من أسبوع بحجة تفتيش القرية بحثاً عن السلاح.

– إعدام أربعة أشخاص وصلب جثثهم في مدينة العشارة بريف ديرالزور الشرقي.

– اعتقال أكثر من عشرين شخص في بلدة الجلاء وقرية المجاودة في ريف ديرالزور الشرقي بحجة المشاركة في قتال التنظيم .

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين و بعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي تقوم بتوثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا ، قررنا إنشاء هذا المشروع و الذي يختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات في النزاع الدائر في سوريا بحق المدنيين بشكل احترافي ، المشروع يقوم بتوثيق جميع انواع الانتهاكات للعمل على محاسبة الجهات التي قامت بهذه الانتهاكات من قبل المجتمع الدولي ،، المشروع مستقل تماماً لا يتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها .

اترك رد