حصري – صوت وصورة .

يتقدم تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” بشكل سريع باتجاه مدينة الحسكة حتى بات على مشارفها مما يشكل خطراً على قوات النظام والاحزاب الكردية المتواجدة في المدينة بعد سعي التنظيم لاقتحامها بأقرب وقت ممكن .

وجد النظام صعوبة بالمحافظة على مواقعه على الرغم من الاستعانة بحزب PKK  الكردي, الامر الذي شكل العديد من الخلافات بين ضباط النظام الذين رفض بعضهم مشاركة الكرد بعد مطالبة الكرد بتسليمهم الحسكة .

اجتماعات تكررت في فرع الحزب بغرفة عمليات النظام العسكرية دون جدوى بالوصول  لحلول توقف مفخخات التنظيم, وما زاد الوضع تعقيدا هروب ميليشيا المغاوير من المعارك ومقتل واصابة العديد من عناصر وضباط النظام , مما دفع النظام للاستعانة بميليشيا “ابو الفضل العباس” العراقية والتي كسبت ثقة النظام بولائها المطلق له .

فدخل عناصر مليشيا “ابو الفضل العباس” الى مدينة القامشلي ليلاً بعد قيام النظام بقطع الكهرباء ليسهل تنقلهم من القامشلي الى طلائع البعث ثم الى الرصافة , ويسعى النظام لتجهيز مقر محصن للمليشيا العراقية في رئاسة الجامعة .

الاستعانة بميليشيا “ابو الفضل” كان رداً على   مطالب الكرد ومفاجئتهم بامتلاك النظام عدة حلفاء يمدون له العون,  وتحييداً لميليشيا حزب الله بقيادة الحاج ابو احمد – لبناني الجنسية – فمعظم مقاتليها هم من ابناء محافظة الحسكة باستثناء عدد من الاشخاص لا يتجاوز عددهم العشرة, يحملون الجنسية اللبنانية إضافة الى وجود عناصر ايرانيين تمكن التنظيم من سحب جثثهم الى الشدادي كانوا يقاتلون مع النظام.

انقسامات ومنازعات داخل مدينة الحسكة من شأنها أن تضعف مقدرة النظام على صد هجوم تنظيم الدولة وتقديمها لهم على طبق من فضة , في حال بقاء الاحزاب الكردية تدعوا الى الانفصال عن سوريا والانضمام لكردستان العراق , مما سيجعل الحسكة ساحة للتنازعات العرقية والطائفية والقومية على حساب المدنيين .

 

11291923_998756736815002_42072925_n

 

اترك رد