اكتشف فريق الاستجابة الأولي التابع لمجلس الرقة المدني، أمس السبت، مقبرتين جماعيتين تضمان عشرات الجثث مجهولة الهوية، داخل ملعب “الرشيد” شمالي مركز مدينة الرقة.
وبحسب ما تحدث مجلس الرقة المدني وهو ذراع سياسية لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” في المدينة، فإن هذه الجثث تعود لضحايا قتلوا خلال سيطرة تنظيم “داعش” على محافظة الرقة، ودفنوا بشكل جماعي، وأشارت المصادر إلى أن معظم هذه الجثث تعود لأشخاص مجهولي الهوية، أو جهاديين. 
وللوقوف على حقيقة المقبرة، تحدث بلدي نيوز، إلى الكاتب الصحفي عبد القادر ليلا فقال، إن “المقابر الجماعية في الرقة ليست مجهولة بالنسبة لسكان الرقة فهي معلومة على اعتبار أنهم دفنوا فيها بأنفسهم أبنائهم خلال عملية التحالف و”قسد” المشتركة للسيطرة على الرقة”. 
وأضاف “ليلا” وهو من سكان الرقة، أن جميع القبور الموجودة في المدينة هي بالغالب للمدنيين، إضافة لعدد قليل من مقاتلي “داعش”، موضحا أن قبل بدء عملية التحالف و”قسد” كانت التنظيم يدفن عناصره في مقبرة خاصة تسمى بمقبرة “شهداء الدولة”، فيما أن مقابر المدنيين موجودة على أطراف المدينة، وبعد أيام قليلة من المعركة سقطت ناريا المنطقة التي توجد فيها المقابر مما اضطر بالأهالي المحاصرين إلى دفن أقاربهم الذين يقتلون بالقصف الجوي من التحالف أو المدفعي من “قسد” في الحدائق أو الملاعب أو باحات المدارس أو حتى داخل البيوت.
وشدد على أن تنظيم “داعش” لم يسبق له أن دفن قتلاه أو المعتقلين أو من حكم عليهم بالكفر و”الردة” لمواقفهم السياسية المعارضة له، في مقابر جماعية وسط المدينة، بل كان يقوم بتسليم المدنيين إلى ذويهم وبالتالي يتم دفنهم بمقابر الرقة على أطراف المدنية، والبعض القليل “الذي تقول أنه لا يدفن بمقابر المسلمين” تقوم بإخفائهم، ويتذكر سكان المنطقة جميعم أن “الهوتة” شمالي الرقة كانت المكان المفضل لداعش لرمي من تصفهم بالمرتدين أو الكفرة، وليس الحدائق أو وسط المدينة.

 

بلدي نيوز 

المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.