اغتال مجهولون اليوم الخميس المحامي “ابراهيم السلامة” الذي قاد المفاوضات بين مليشيا قسد وتنظيم داعش والتي انتهت بانسحاب التنظيم من مدينة الرقة.

وقالت مصادر محلية  أن ثلاثة ملثمين يرتدون الزي العسكري اقتحموا منزل “السلامة” في مدينة الطبقة، وقيدوا والدته وزوجته وصادروا هواتفهم المحمولة، ومن ثم أطلقوا رصاصتين على رأس السلامة ليردوه قتيلاً.

ورجحت المصادر أن الملثمين يتبعون لمكتب استخبارات مليشيا “قسد” موضحة أنهم يتحدثون اللغة الكردية.

وقال ناشطون إن السلامة قاد مفاوضات شاقة أفضت إلى انسحاب الآلاف من مقاتلي تنظيم “داعش” من الرقة، وهو ما سهل عملية دخول “قسد” إليها، وأشاروا إلى أن بحوزته وثائق تثبت تورط التحالف في عملية المفاوضات.

 

وكانت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” كشفت في نوفمبر الماضي عن تفاصيل صفقة سرية سمحت لنحو 4 آلاف مقاتل من تنظيم “داعش” مع أسرهم بمغادرة مدينة الرقة تحت إشراف التحالف الدولي، ومقاتلي “قسد”، الذين سيطروا على المدينة.

ونقلت الهيئة عن سائق إحدى الشاحنات، وهو من عناصر “قسد” المدعومة من قبل الولايات المتحدة، التي كانت ضمن قافلة خروج مسلحي “داعش” من الرقة، تأكيده أن الرحلة بدأت في 12 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي واستمرت 3 أيام. وكشف السائق أنه هو وعشرات السائقين الآخرين وعدوا بآلاف الدولارات للقيام بهذه المهمة، لكن بشرط أن تبقى سرية، لكنهم لم يستلموا النقود حتى الآن، رغم إتمامهم المهمة، التي وصفت بـ”رحلة الذهاب إلى الجحيم”. وقال السائق: “نقلنا نحو 4 آلاف شخص بما في ذلك النساء والأطفال، على متن مركباتنا ومركباتهم معا، عندما دخلنا الرقة، كنا نظن أن هناك 200 شخص لنقلهم، ولكن في حافلتي وحدها، نقلت 112 شخصا”.

وأظهرت مقاطع فيديو مسربة شاحنات تنقل مئات المقاتلين من تنظيم “داعش” إلى خارج الرقة أمام مرأى مقاتلي مليشيا “قوات سوريا الديمقراطية”.

وكالات

المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

Leave a Reply

Your email address will not be published.