القبض على الفرنسي بارنوين أبرز المخططين لعمليات داعش في فرنسا

 

بث المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب الكردية, مقابلة مع الفرنسي “توماس بارنوين” المعروف: بأبو أحمد الفرنسي” والمعتقل لديهم بتهمة الانتماء لتنظيم داعش والتخطيط لعمليات إرهابية في فرنسا، وجاء في تفاصيل الاعتراف الذي أدلى به بارنوين، بأنه حارب مع تنظيم داعش لمدة أربع سنوات منذ 2014 وحتى أواخر العام 2017 ولكنه أدرك بعد ذلك أنهم مجموعة من المجرمين والإرهابيين فحاول تركهم والهرب ولكن قبض عليه من قبل مليشيا قسد.

 

وشارك بارنوين في التخطيط للهجوم الإرهابي الذي استهدف المدنيين في مدينة تولوز الفرنسية عام 2012 والذي أودى بحياة 7 مدنيين، كما ساهم في التخطيط لمجزرة باريس التي وقعت في شهر تشرين الثاني عام 2015 وأودت بحياة 130 مدنياً. كما كشف البيان أيضاً هوية 5 عناصر آخرين متهمين دولياً بتنفيذ عمليات إرهابية وهم كيفين كونوت (أبو سفيان الفرنسي) 32 عاماً, محمد المغربي (أبو ميمونة الفرنسي) 36 عاماً, روماين كارنر (أبو سلامة الفرنسي) 31 عاماً, توماس كولانج (أبو حسين الفرنسي) 30 عاماً, نجيب المغربي (أبو سليمان الجزائري) 35 عاماً.

 

وتحدث بارنوين في الفيديو قائلاً: “لقد كنت طالباً جامعياً في فرنسا أدرس التاريخ واللغة العربية،  متزوج ولي أربعة أطفال اثنان منهما ولدا لدى تنظيم “داعش” كما أنني مسيحي الأصل ولكنني أسلمت عام 1999 وقطنت في السعودية منذ 2003 وحتى 2006 للدراسة فيها حيث تم اقناعي عام 2005 بالايديولوجية الاسلامية الجهادية من قبل بعض الدعاة السعوديين، حيث قدمت لأول مرة من السعودية عبر الأردن إلى سوريا وبقيت في دمشق حيث تم اعتقالي وإرسالي إلى فرنسا ثم قامت السلطات الفرنسية بإيداعي السجن لمدة 3 سنوات وبعد خروجي من السجن قدم بعض المسلمين إلى منزلي وقالوا لي بأنهم أسسوا الدولة الإسلامية في العراق والشام وأقنعوني بالذهاب معهم والجهاد”.

وجاء بارنوين إلى سوريا عام 2014 متوجهاً عبر طائرة من اسبانيا إلى تركيا ثم دخل عبر مهربٍ إلى سوريا واستقر في ريف اللاذقية، وأردف قائلاً “بقيت في اللاذقية منذ فبراير 2014 إلى مارس 2014 ثم أرسل لنا أمير داعش بأن نخرج من اللاذقية إلى تركيا ثم ندخل الرقة”.

وبحسب اعترافات برانوين فإنه تولى مسؤوليات الإعلام وإدارة مدارس الشريعة في الطبقة والرقة، ومع بدء معركة الرقة انتقل إلى مدينة الميادين حيث اعتقل هناك من قبل داعش لمدة 105 أيام للمرة الثانية في أغسطس 2017 بسبب خروجه عن مذهب داعش، يقول برانوين “عندما ترغب داعش باعتقال شخص ما، فإنها تعتقله بدون سؤال أو محاكمة، ولا يذكرون لك التهمة وسبب الاعتقال. في تلك الفترة أدركت إن لا علاقة لهذا التنظيم بالدين الإسلامي.

أعتقد بأن داعش صنيعة استخباراتية وليست منظمة إسلامية وتم تأسيسها من قبل البعثيين والاستخبارات لتنفيذ أجندات في سوريا ومنطقة الشرق الأوسط وأنا أراهم كاذبين ومجرمين ويريدون أن نقاتل ونموت في سبيلهم للحصول على النفط، ولم يكونوا صادقين معنا وإنما أسسوا منظمة لتجنيد المسلمين حول العالم ليلقى الكثير منهم مصرعه في معارك من أجل النفط، لقد تم خداعي“. ويدعي بارنوين محاولته الهروب من تنظيم داعش برفقة عدد من المقاتلين الفرنسيين إلا أن مليشيا قسد ألقت القبض عليه أثناء محاولته العبور إلى تركيا, “لقد قررت ترك داعش وتحدثت إلى أصدقائي الفرنسيين والذين كانوا معي في السجن وقد قررنا جميعاً ترك داعش ووجدنا مهرباً واتفقنا معه أن يخرجنا من هناك في بداية ديسمبر من العام الماضي حيث تم القبض علينا من قبل قسد

وأكد برانوين بحسب البيان أن العديد من عناصر داعش وصلوا إلى البلدان الأوروبية عبر تركيا ونفذوا هجمات انتحارية فحتى الآن عبر العديد من الأشخاص الحدود التركية ووصلوا إلى أوروبا. ولكن الكثير من المرتزقة وصلوا إلى تركيا. 90 بالمائة من الأجانب المنضمين إلى داعش دخلوا عبر الحدود التركية. والآن يحاولون الفرار أيضاً عبر الحدود التركية.

أغيد الخضر

مُدون ومحرر سوري، من مواليد مدينة البوكمال في ريف ديرالزور، حاصل على شهادة الليسانس من كلية الآداب قسم اللغة العربية.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.