قام تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في دير الزور بمنع إسعاف عدد من المدنيين إلى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام مما أدى إلى وفاة ثلاثة مدنيين .

الناشط الحقوقي حسام الدين تحدث لمشروع صوت و صورة أنه قبل يومين توفيت امرأة مصابة بمرض القلب بعد رفض الحاجز التابع للتنظيم و الواقع في قرية عياش السماح بإسعافها إلى أحد مشافي دير الزور في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام حيث بقيت تعاني على الحاجز حتى وفاتها .

كما توفي رجل مسن بعد إصراره على العبور من حاجز التنظيم إلى حي الجورة حيث قام عناصر التنظيم بإطلاق النار باتجاه الرجل مما تسبب بإصابته بسكتة قلبية نتيجة الخوف و بقي يحتضر على الحاجز دون أن يتم إسعافه إلى أن فارق الحياة .

حسام الدين أضاف أن منع حواجز التنظيم تسببت بوفاة طفلة من قرية حوايج ذياب مصابة بقصور كلوي حيث تحتاج لجلسات غسيل كلى كل أسبوع و لكن منع التنظيم تسبب بوفاة الطفلة بعد عدة أيام من منعها .

الجدير بالذكر أن هذه الحوادث ليست هي الأولى من نوعها في ظل منع التنظيم الدخول إلى الأحياء المسيطر عليها من قبل قوات النظام و التي يفرض عليها التنظيم حصار خانق يمنع دخول المواد الطبية و التموينية و المحروقات إلى تلك المناطق بالإضافة إلى فصل شبكة الهاتف المحمول عن محافظة دير الزور و منع إصلاح العطل الذي افتعله التنظيم .

خاص – صوت و صورة

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين وبعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي توثق الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين في سوريا، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات من قبل جميع الجهات للعمل على محاسبتهم من قبل المجتمع الدولي.
المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

Leave a Reply

Your email address will not be published.