انتقدت الحكومة التركية بأشد العبارات الاتفاق بين “قوات سوريا الديمقراطية” وتنظيم “داعش” في الرقة السورية، الذي سمح لمئات المتطرفين بالانسحاب سلميا من المدينة المحاصرة حينذاك.

ووصف المتحدث باسم الحكومة التركية، بكر بوزداغ، في تصريحات صحفية اليوم الخميس، هذا الاتفاق المبرم بين “قوات سوريا الديمقراطية” و”داعش” تحت إشراف الولايات المتحدة، بأنه “خطأ فادح” و”أمر لا يمكن قبوله”.

وشدد المسؤول التركي على أن “قوات سوريا الديمقراطية”(قسد) التي يشكل مقاتلو “وحدات حماية الشعب” الكردية عمودها الفقري لا تحارب “داعش” في الواقع، قائلا: “هناك تنظيم إرهابي يتعاون مع آخر لحمايته وإدامة وجوده، وهذا التعاون يجري تحت أنظار ورقابة الولايات المتحدة”.

وذكر بوزداغ أن المنطقة تشهد النموذج الوحيد في العالم الذي يجري فيه محاربة الإرهاب على أيدي مجموعة إرهابية أخرى، مضيفا أن هذا الأمر مثير للسخرية.

وأكد المسؤول أن مسلحي “داعش” انسحبوا من الرقة بالتعاون مع قوات سورية الديمقراطية “قسد” وبموافقة من الولايات المتحدة، متهما واشنطن بعدم الصدقية في محاربة الإرهاب.

وقال: “إن الأمريكيين أقسموا أمام العالم أجمع بأنهم سيعملوا على استئصال “داعش”، وعندما أتيحت لهم الفرصة بدؤوا بحماية هذا التنظيم بدلا من القضاء عليه”.

وشدد بوزداغ على أن تركيا تنتظر أن يدرس العالم عن كثب هذا الموقف “المنافق” و”الخطأ الكبير والخطير”.

وأفادت تسريبات إعلامية بأن مئات مسلحي “داعش” انسحبوا من الرقة قبيل الإعلان عن تحرير المدينة في أكتوبر/تشرين الأول المنصرم، بموجب الاتفاق المبرم بين التنظيم والقوات المحاصرة للمدينة.

المصدر: الأناضول

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين وبعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي توثق الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين في سوريا، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات من قبل جميع الجهات للعمل على محاسبتهم من قبل المجتمع الدولي.
المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

Leave a Reply

Your email address will not be published.