الثورات العربية في رؤية دولة العراق الإسلاميّة | القسم الثامن

سرمد الجيلاني – خاص صوت وصورة


هذه المادة هي الثامنة والأخيرة من سلسلة مواد تم نشرها بشكلٍ أسبوعي تتحدث عن “نبوءة داعش” ونشأتها منذ ولادة الفكرة في القرن الماضي حتى يومنا هذا. 


لطالما كان السؤال الأساسي الذي يجول في خاطر الناس بما يخص التنظيمات الإسلامية عن سبب تطورها الملحوظ في الأعوام الأخيرة، وكثيراً ما حاول الناس تفسير الأسباب عبر إلقاء اللوم على النظامين السوري والعراقي وجعلهما السببين الأساسيين لتوسع رقعة سيطرة هذه التنظيمات وذلك عند إطلاق سراح عددٍ كبيرٍ من المتطرفين من سجني صيدنايا السوري و بادوش العراقي – تحدثنا عن اعتراف شرعي التنظيم بتسليم سجن بادوش من قبل الحكومة العراقيّة – محاولة من الأنظمة العربيّة إظهار الربيع العربي على أنّه مجموعات متطرفة خرجت ضد الأنظمة مستبعدين أن تكون ثورات حريّة وكرامة، وهذا ما سبب غياب الوضوح في علاقة التنظيمات المتطرفة بالثورات العربيّة، معطيةً هذه التنظيمات فرصة اللعب على وتر العاطفة وجذب أكبر عددٍ من المتعاطفين مع “المظلومية السنيّة”.

نحاول في هذه المادة توضيح رؤية تنظيم دولة العراق الإسلامية عبر الحديث عن المؤتمر الصحفي لأبو عبيدة عبدالحكيم العراقي عضو مجلس شورى التنظيم والذي قام فيه مع نخبة من “الإعلاميين الجهاديين” بالتنسيق مع “مؤسسة الفرقان للإنتاج الإعلامي” في الشهر الرابع من عام 2011، أي بعد شهرٍ من انطلاق الثورة السوريّة وشهورٍ من انطلاق باقي الثورات، حيث تركّز المؤتمر حول “الثورات العربيّة” وآراء التنظيم حولها.

يتحدث أبو عبيدة العراقي في مقدمة المؤتمر عما أسماه “الملحمة التي تُخاض في ليبيا” موجهاً التحيات لليبيين و رسالةً قصيرة من “مشفقٍ ناصح” كما وصف نفسه إلى “بنغازي ومصراتة الزاوية وأجدابيا وطبرق وطرابلس وغيرها” محذراً لهم مما ينوي عليه “التحالف الغربي” لردع “جهادهم” على حدّ وصفه، وأضاف العراقي أنّ “الحِلف الذي يزعم محاربة القذافي هو نفسه من قتل أهلكم في العراق وهو ذاته من دمر بيوت المسلمين في أفغانستان وباكستان” ليكمل بشكلٍ مطوّلٍ عن محاربة الدول الأوروبيّة للإسلام مضيفاً على كلامه “يشهد الله بأننا أعرف من غيرنا بحالكم” وأنّ المنطقة التي يسيطر عليها تنظيم دولة العراق الإسلاميّة قد شهدت ما تشهده ليبيا.

ويكمل أبو عبيدة المؤتمر بالإجابة عن ثلاثين سؤالاً كانت مؤسسة الفرقان قد حضرتها مسبقاً يقول أنّه قد أعاد ترتيبها في محاولةٍ منه أن تكون كترتيب الأحداث على الأرض. لن نتطرق إليها جميعاً بسبب تكرار الأسئلة والحشو فيها وهو أسلوبٌ يُلاحظ في المؤتمر حيث يحاول الإطالة والابتعاد عن الموضوع في الأسئلة التي تكون إجابتها في غير صالح التنظيم مثل سؤاله عن المناطق التي يسيطرون عليها وسبب التراجع العسكري، كما أنّ العراقي قد اعتمد بشكلٍ شبه كلّي على تأويلاته الشخصية ولم يستشهد بأي أحاديثٍ أو آيات إلا فيما نَدَرْ.

يبدأ السؤال الأول عن رأي التنظيم بما أسماه “ثورات في البلدان العربيّة”، ويجيب العراقي “إنها أحداث مزلزلة” ويكمل العراقي مستغرباً ممن قال أنها “أحداثٌ وقعت في فترة قصيرة، بل إن الحقيقة الغائبة أنها تأخرت كثيراً جداً” ولكن العراقي يعرب عن امتعاضه من مطالب الثورات واصفاً إياها “متأثرة بالحكم الطاغوتي وتشهد غياباً للدعوة الإسلاميّة” ويطالب العراقي عدم الطعن في هذه الثورات بل يدعو للخروج فيها ضد “الطواغيت” و “استغلال” ما قال عنه “المناخ الجديد لإحياء الأحكام الشرعيّة” ومحاربة ما وصفها بالشعارات الجاهلية والتي قال إنها “الديمقراطيّة، العلمانيّة، والليبراليّة” كما اعتبر أنّ هذه الثورات هي ليست نهاية كما يصفها الغرب بل هي انطلاقة “لطريق التغيير الحقيق الذي يتحقق بتحكيم شرع الله”.

السؤال الثاني عن فعالية هذه الثورات بسبب المنهج السلمي والذي أثبت فعاليته أكثر من القتال “الجهاد” وحمل السلاح، والذي يراه أبو عبيدة أنه من الشبهات والوسائل الدعائية التي يحاول الغرب ترويجها عبر “استغلال نشوة النصر لدى الشعوب الثائرة” ويقول أنها محاولة “دق إسفين بين المجاهدين والأمّة” قائلاً أن “الغرب يحشد الجيوش والبوارج لماذا لا يكف عن هذا العنف إذاً؟”.

يتطرق السؤال الثالث إلى مسألة حساسة وهي “أحداث البحرين” هل يراها التنظيم ثورة أم لا، ويطالب هنا أبو عبيدة أن التفصيل في مثل هذه الأحداث “إصابة للحق وتحقيق للمصلحة ولا يجوز إطلاق الأحكام العموميّة” حيث يتحدث عن “السلسلة المتعفنّة التي تحكم البحرين” حسب قوله ولكن هذه الاحداث يراها التنظيم “امتداداً للتحرك الرافضي من إيران” ويدعو أهل البحرين إلى التسلّح وتحضير أنفسهم للحرب.

الأسئلة من الرابع حتى السؤال الثاني والعشرين تتعلق بأوضاع العراق، يقول أبو عبيدة فيها أن وضع التنظيم في العراق بخير وأنّه رغم “الدعم والإمكانات التي حشدها التحالف في العراق لم يستطع وأد مشروع الدولة الإسلاميّة” ويضيف أن من اهم أسباب الفشل هو تفرّق الجيش العراقي بين “جندي ولاؤه لإيران وآخر كردي يتلقى أوامره من الحزبين الكرديين و آخر سنّي فاقد للهوية بين البعث والصحوات”.

أما بخصوص المظاهرات في العراق وهل هي مشابه لما يحدث في تونس ومصر يكرر العراقي حكم التفصيل في مثل هذه الأحداث وعدم إطلاق حكمٍ واحد، وأن “الحال في العراق مختلف حيث يقع تحت احتلالٍ مباشر و مشروع رافضي صفوي من جهة أخرى” و يقول ان هذه المظاهرات لن تنفع في مثل هذا الأحوال ولا سبيل في العراق إلا “الجهاد في سبيل الله” أما المظاهرات “خرجت بسبب الظّلم والضغط المعيش وسوء الخدمات وغيرها”.

أما “الصحوات” يقول العراقي أنه مشروعٌ كان جزء من “المؤامرة الأمريكيّة وإنه إلى زوالٍ سريع” ويكمل “المشروع هو خيانيّ بامتياز يعتمد على المرتزقة الذين يقاتلون من أجل المال فقط”، وبما يخص قبول “توبتهم” يقول “من ذا الذي يسد باب التوبة وقد أعلنت الدولة مراراً أننا نقبل توبة المقاتلين من الصحوات”.

و حول إعلان خطة الانسحاب الأمريكيّة يقول “الأمريكان لا زالوا متواجدين في مركز القرار ببغداد، وقواتهم البريّة محبوسة في قواعدها تترك الاشتباكات مع التنظيم لوكلائها، ولكنهم يعرفون هشاشة الوضع الأمني”، و يرى العراقي أن الانسحاب هو أمر محتوم ولكن “لن تقبل أمريكا الانسحاب إلا تحت غطاء إعلامي يصوّر بأنّها لم تُهزم سياسيّاً”.

أما من جهة التنظيم يقول العراقي “إن جمود العمل العسكري للمجاهدين هو بسبب التضييق الكبير من التحالف والذي سيكون وضعاً مؤقتاً بسبب عدم امتلاكها أسباب الاستمرار فهي تستنزف التحالف، لذلك هي معركة ثبات حالياً”، ويشرح “خطة المجاهدين” لكسر هذا الجمود تكون “بكسر التعتيم الإعلامي الرهيب وفضح الهجمة الإعلامية الضخمة التي تستهدف التنظيم”، ويسأل أحد أعضاء مؤسسة الفرقان عن إعلان إقامة القمة العربية في بغداد و اعتباره نصراً ولو كان إعلامياً ليرد العراقي “أي نصرٍ يبحث عنه هؤلاء إلا إذا كان النصر أنهم قادرين على جعل بغداد آمنة لبضعة أيّام”، أما بما يخص استهداف القمة هو أمر يعود لوزارة الحرب ولن يُصرّح به إعلامياً.

ويُجيب العراقي عن سؤال “التمسّك بمسمى الدولة رغم فقدان الأراضي” قائلاً “إنشاء دولةٍ إسلامية هو غاية كل مسلم، وقد قامت دولة العراق الإسلاميّة على أدلةٍ شرعيّةٍ وحسيّةٍ وعقليّةٍ، وهي ليست بدعة، لذلك مسمّى الدولة الإسلاميّة هو مسمّى شرعي تحقق مُقتضاه” ويحاول توجيه إجابةٍ أخرى إلى الفصائل الإسلاميّة التي ترفض هذا المسمّى بمن فيهم تنظيم القاعدة – كما ذكرنا في القسم السابق” قائلاً “من ينكر علينا اسم الدولة يجب عليه إنكار اسم الإمارة الإسلاميّة في أفغانستان”.

ويتحدث أبو عبيدة العراقي أيضاً عن الأقاويل التي تقول أن تنظيم الدولة يقتل مخالفيه، “إن كان المقصود بالمخالفين هم شيوخ الصحوة والمنتسبون زوراً إلى السنّة، فهذا حقٌّ لنا، أما إن كان المقصود من خالفنا من المسلمين سواء كان من الجماعات الجهاديّة أو عوام النّاس، فهذا بهتان”.

ويُكمل حديثه “نظن أنّ فهم التعامل الشديد مع مخالفي التنظيم بسبب الخطاب الإعلامي الشديد، وهذا بسبب الحرب الشّرسة على عدة جبهات، ولكن السّياسة العاملة والتعامل الفعلي يظهر مرونتنا” ويذكر هنا موقفين، الأول رسالة أبو حمزة المهاجر عندما كان وزير حرب ويجمع البيعات من الجماعات الجهاديّة والثاني قبول شروط الجماعات عند بيعتها دون قراءة الشروط.

وحول “خطة المصالحة” التي كان قد طرحها أبو عمر البغدادي قبل مقتله يقول العراقي “المبادرة مُعلنة ومستمرّة، ولكن ما زال هناك صعوبات لدى القيادات” ويضرب هنا مثلاً عن مشكلة جماعة أنصار الإسلام و تنظيم دولة العراق الإسلاميّة حيث يقول أن برأي جماعة أنصار الإسلام ليس هناك “مصلحة راجحة في الاجتماع مع الدولة تحت راية واحدة” على عكس ما يراه شرعيّو تنظيم الدولة “إن الكتاب والسنّة والفطر السّليمة ترى في الاجتماع تحت راية واحدة هو الحق”، وفيما يخص المناصب القياديّة، يقول العراقي أن تنظيم الدولة لطالما تنازل عن مناصب قياديّة وأنّ معظم أعضاء مجلس الشورى هم المنتسبين لاحقاً بعد إعلانّه وأن الفصائل التي انضمت للتنظيم قد حصلت على مناصب في “مجلس الشورى والوزراء والولاة وأمراء القواطع”، ويوجه نداءً لجماعة أنصار الإسلام “إن مشروع الدولة الإسلاميّة ليس مشروع جماعة بل هو مشروع أمّة” – للعلم أن مصطلح مشروع أمّة يُذكر هنا على لسان أبو عبيدة وفيما يخص هذه الجزئية والشرح فقد تم استخدامها بحرفيتها في المشروع الذي أسمته “الجبهة الإسلاميّة” مشروع أمّة أيضاً وأطلقوه في عام 2013 في سوريا -.

ويوضّح العراقي أن ما تحدثت عنه مراكز الدراسات بخصوص تعاونٍ مع فصائل “وطنية وصوفية” هو أمر “غير صحيح ولا يجب التعويل على ما تقوله هذه المراكز”.

ويكمل حديثه عن الفصائل بأنّ “الانشقاقات التي حصلت للجيش الإسلامي غير مستغربة ولن تتوقف عند حد معين وذلك بسبب انحراف قيادة الجيش وفساد غايتهم”.

وتتوجه مؤسسة الفرقان بسؤالٍ للعراقي حول “إقليم كردستان” ورأيه في الطريق الذي سيتجه إليه الإقليم، يقول أبو عبيدة “إن الإقليم سيتجه للانفصال الكلّي، هذا الإقليم المنفصل في الواقع عن باقي العراق منذ تسعينيات القرن الماضي برعاية الأمريكان واليهود والعلاقة بينه وبين الحكومة في بغداد هي علاقة شكليّة انتهازيّة،ولكن تأجيل الانفصال لسببين، الأول هو الحصول على نسبة من أموال النفط والثاني كي لا يظهر الإقليم بمظهر المستفز للدول المجاورة في هذا الوقت”.

وعن رسالة التنظيم من الإصدار المصوّر “العبوات أنجع” يشرح العراقي “كان اسم الإصدار أولاً – العبوات سلاح المستضعفين – قبل أن يتمّ تغييره، وهي رسالة لتحريض المسلمين على كسر الحاجز النفسي وأنّ المواد المستخدمة لمثل هذه العبوات هي بسيطة متوفّرة وتنال من هيبة أمريكا”.

و يدعو العراقي “إلى الهجرة لدولة العراق الإسلاميّة” وأن باب الانضمام للتنظيم مفتوح قائلاً “إن دولتكم الإسلاميّة في أمسّ الحاجة إليكم”، وبجوابه على ملاحظة الضعف الإعلامي للتنظيم يقول “هذا أمر صحيح ولا يمكن إنكاره، ونسعى لحلِّ هذا الأمر، ولكن التضييق من قبل العدو أولاً و فقدان الدولة الإسلاميّة لقادتها – أبو حمزة المهاجر وأبو عمر البغدادي – الذين كانوا أصواتاً مهمّة إعلامياً ومؤثرة ثانياً حال دون تطوّر المستوى الإعلامي، ولكن وزارة الإعلام تعمل على حلّ الأمر في ظل محاولة ابتعاد القادة الجدد عن إعلان أنفسهم في هذا الوقت” و يضيف أبو عبيدة “إن الإعلاميين نالوا ما نالوه أيضاً من الأسر والقتل والتشريد ولكن ما أعلنته الحكومة عن تفكيك وزارة الإعلام هو أمرٌ كاذب”.

أما حول موضوع نشر إصداراتٍ مصوّرة بشكلٍ داخلي في التنظيم، يقول العراقي أنّ هيكيليّة التنظيم تسمح بنشر إصداراتٍ مصوّر فقط داخل مناطق سيطرته وغير مخصصة لنشرها إلى الإعلام الدولي ويقول “إنها سياسة القسم الإعلامي الداخلي لأن مسلمي العراقي هم رأس المال الحقيقي الذي أمدّ الجهاد بالبشر والمال ويستحقون ما يخصص لهم”.

وفي الحديث عن استهداف كنيسة سيدة النجاة في بغداد واستهداف الكنائس في مصر وهل هناك تعاون بين التنظيم و جماعات في بلاد الشام ومصر، يجيب العراقي بأنّ “نصارى العراق كغيرهم من الطوائف المشركة، وهم طوائف كفريّة مُحاربة، ورغم ذلك لم يتم الهجوم عليهم سابقاً في عهد أبو مصعب مثلاً، وعلماً أنّ الكثير منهم كان يسكن مناطق سيطرة الدولة لم يتم التعرض لهم، ولكن رفع الصلبان في كلّ مكان وارتفاع مستوى نشاطهم دعانا إلى الهجوم عليهم” ويقول بأنّ العمليّة لم تكن ارتجاليّة بل تم دراستها كثيراً قبل تنفيذها، وينكر أبو عبيدة العراقي أيضاً العمليات التي تعرضت لها الكنائس في مصر علماً أنه يؤيدها ويقول “إنها النتيجة للأفعال الرعناء عندما يطعنون في ديننا”، ولا يذكر في إجابته أيّ جماعاتٍ إسلاميّة في بلاد الشام.

وفي ختام المؤتمر يقول أبو عبيدة، أنّه “في الوقت الذي كدت أنهي هذا الرد سمعنا بوادر مبشّرة بتحرك الشعب المسلم في بعض المدن السوريّة” معرباً عن تضامنهم مع هذا الخروج وأنّ ما ذاقه الشعب في سوريا يعادل أضعاف ما ذاقوه باقي الشعوب في العالم العربي والإسلامي.

 

الخلاصة

 

لا يخرج أبو عبيدة عبدالحكيم العراقي علينا برؤيته الخاصة إذ أنّه يخرج بصفته عضو مجلس شورة تنظيم دولة العراق الإسلاميّة مما يوضح لنا هنا رؤية التنظيم ككل.

يركّز العراقي في أجوبته بدايةً على ليبيا محاولاً استجرار العواطف قدر الإمكان ومن المعروف حينها أنّه حصل انتشارٌ غير منظّم للسلاح في تلك المنطقة وهو الوتر الذي يحاول العراقي اللعب عليه، أما بخصوص العراق والذي شكّل القسم الأكبر من حديثه فهو يحاول توضيح هيبة التنظيم مستغلاً الحدثين الأهم حينها، وهي بدء الانسحاب الأمريكي و المظاهرات المنددة بالنظام الحاكم والتي سمحت للتنظيم الانتشار مجدداً وعودتهم للمدن بعد سنواتٍ قضوها في الصحاري.

كما نرى محاولة تفصيل الأحكام لدى التنظيم حيث لم يعتبر الثورات كلها تغيير، بل اعتبر الوقوف ضد المتظاهرين في البحرين هو واجب على الشعب.

لم تكن سوريا هي الخطّة الأساسيّة للتنظيم، حيث أنها لم تكن في الحسبان أساساً وقد تهرّب من الإجابة عن أيّ جماعات إسلاميّة متعاونة مع التنظيم، وعلى الرغم من صدور هذا المؤتمر في الثلث الثالث من الشهر الرابع لعام 2011 أي بعد ما يقارب شهر على الثورة السوريّة يبدو أن أصدائها قد وصلت مؤخراً للتنظيم ليبدأ العمل على دخول الساحة السوريّة وهذا مُلاحظ أيضاً في الكتب التي تحدثنا عنها سابقاً ومنها إدارة التوحش والتي تحدثت عن مناطق مثل العراق والأردن والجزيرة العربيّة والجزائر وغيرها مستبعدةً سوريا من طرحها لأرضٍ صالحة لبقاء هذه التنظيمات وإقامتها لدولتها المنشودة عليها.

 


القسم الأول من الدراسة
داعش بين المرحلية و البقاء في نظرية المراحل الست | القسم الأول

القسم الثاني من الدراسة

التنظيمات “الجهادية” بين فطرتها و صناعة المخابرات لها| القسم الثاني 

القسم الثالث من الدراسة

“أبو بكر ناجي” واضع حجر الأساس لتنظيم داعش| القسم الثالث

القسم الرابع من الدراسة

“إدارة التوحش” الفاصل بين جِيْلَين من “الجهاديين” | القسم الرابع

القسم الخامس من الدراسة

“الفريضة الغائبة” لمحمد فرج دستور الأوائل | القسم الخامس  

القسم السادس من الدراسة
أبي الحسن الأزدي من التورع عن دماء المدنيين إلى استهدافهم المباشر | القسم السادس

القسم السابع من الدراسة

“صراع الخلافة” داخل أروقة التنظيمات الإسلاميّة | القسم السابع

Syrian blogger , ‎Advocacy Trainer of Sound and Picture organization , Co-Founder at Raqqa is Being slaughtered silently

اترك رد