الولايات المتحدة توقف دعم عناصر الجيش الحر في البادية لقتالهم الأسد.

عُقد يوم أمس في الأردن, اجتماعاً ضم قادة كلاً من جيش أسود الشرقية وقوات الشهيد أحمد العبدو العامليين في البادية الجنوبي مع داعمي غرفة الموك بقيادة أمريكيّة.

واشترطت القيادة الأمريكيّة ترك الفصيلين لقتال النظام والانسحاب من مواقعهم الحالية لجبهات تحددها القيادة الأمريكية, وحصر القتال ضد تنظيم داعش, أو الدخول إلى الأردن وقطع كافة اشكال الدعم عنهم وسحب السلاح والعتاد منهم.

 رد الفصيلين كان ببيان صدر عنهما رافضاً الأمر ومعلناً استمرار قتاله للنظام وداعش في البادية وطالباً من بقية الفصائل اشعال الجبهات لتخفيف الضغط عنهم, رافضين المساومة على قتال النظام مهما كلفهم الأمر, ومؤكدين استمراريتهم بقتال النظام والمليشيات التابعة له دون الاكتراث للضغوط من قبل الجهات الداعمة.

قرار القيادة الأمريكيّة شمل الفصيلين المذكورين مع غياب تام لذكر جيش مغاوير الثورة الذي يتواجد بذات المنطقة ويتلقى الدعم من اميركا, دون معرفة إن كان موافقاً على ترك قتال النظام أو أن هذا الخيار لم يُعرض عليه بعد.

 يذكر أن ايران تسعى لفتح طريق بري يربط دمشق بطهران, بمباركة روسيا, لكن وجود جيش اسود الشرقية وقوات الشهيد احمد العبدو يعرقل هذا الأمر نتيجة الاشتباكات المتكررة بينهم وبين مليشيا الحشد الشعبي. 

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين وبعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي توثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات للعمل على محاسبتهم من قبل المجتمع الدولي. المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

اترك رد