داهمت قوات أمريكية قرية فى ريف الرقة الغربي بحثا عن قيادي فى تنظيم داعش يدعى “علي الشواخ” والملقب بأبى لقمان.

واستجوبت  القوات الأمريكية عددا من أقارب “أبى لقمان” الذى يعتبر من قيادات الصف الأول فى التنظيم، ويمتلك ملفات مهمة عن التنظيم وقيادته وتحركاته ومواقعه.

يأتي هذا في وقت أعلنت فيه قوات سوريا الديمقراطية قتل 15 مسلحا من داعش فى اشتباكات جنوب الرقة، مشيرة فى الوقت ذاته الى أنها تمكنت من فتح معبر إنساني آمن فى حي “نزلة شحادة” جنوب مدينة الرقة.

وقال المبعوث الامريكي الخاص لدى التحالف الدولي ضد داعش بريت ماكغورك إن نحو 2000 مقاتل من تنظيم داعش الارهابي ما زالوا موجودين في مدينة الرقة السورية ويحاربون من أجل البقاء مشيرا إلى أنهم يستخدمون المدنيين دروعا بشرية. أمام هجوم تشنه قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة منذ يونيو حزيران.

وأضاف ماكغورك في تصريحات صحفية،أن قوات سوريا الديمقراطية حررت حوالي 45 بالمئة من المدينة.

 وأوضح: “اليوم في الرقة يحارب مسلحو داعش حتى آخر مبنى ويقاتلون من أجل بقائهم. نقدر أن هناك نحو ألفين لا يزالوا باقين في الرقة”.

وتابع المبعوث الأمريكي: “لا أفضل إعطاء الأرقام غالبا لكن هذا هو العدد المقدر، ونتوقع أنهم سيقتلون هناك”.

وأضاف ماكغورك: “كما تشير تقديرات الأمم المتحدة لوجود حوالي 25 ألف مدني في المدينة، وما يحدث هناك مشابه لما رأيناه في الموصل لكن على نطاق أضيق، حيث يستخدم المسلحون المدنيين كدروع بشرية ويقتلون من يحاول الفرار”.

وفي يونيو الماضي، شنت قوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة، هجوما على الرقة، أكبر معقل لـ”داعش” في سوريا.

وكالات 

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين و بعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي تقوم بتوثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا ، قررنا إنشاء هذا المشروع و الذي يختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات في النزاع الدائر في سوريا بحق المدنيين بشكل احترافي ، المشروع يقوم بتوثيق جميع انواع الانتهاكات للعمل على محاسبة الجهات التي قامت بهذه الانتهاكات من قبل المجتمع الدولي ،، المشروع مستقل تماماً لا يتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها .

اترك رد