ادعى بريت مكجورك المبعوث الأمريكي الخاص لدى التحالف الدولي، أمس الجمعة، إن نحو 2000 مقاتل من داعش لا يزالون موجودين في مدينة الرقة، يقاتلون ضد هجوم مليشيا قسد المدعومة من الولايات المتحدة.

وأضاف مكجورك، أن مليشيا قسد سيطرت على مساحة 45 في المئة من الرقة منذ بدء الهجوم في أوائل حزيران/يونيو للسيطرة على المدينة التي تعد من أبرز المدن الخاضعة لسيطرة داعش.

وتابع المبعوث موجهاً حديثه للصحفيين: “اليوم في الرقة يحارب مقاتلي داعش من أجل كل المباني المتبقية ويقاتلون من أجل بقائهم”، مشيرا إلى أن نحو ألفي مقاتل من التنظيم موجودون في المدينة… ومن المرجح أنهم سيموتون في الرقة”.

وتابع إنه قبل كل عملية عسكرية تقوم قوات التحالف بتطويق المنطقة المستهدفة لضمان عدم تمكن مقاتلي التنظيم الأجانب من الفرار والهروب من العراق وسوريا.

اللافت في الأمر تصريحات المسؤول الأمريكي مبالغٌ بها جداً, إذ أن تنظيم داعش نقل جميع مقاتليه الغربيين منذ عدة اشهر خارج مدينة الرقة, وعدد كبير من عناصره العراقيين أيضاً, ليُبقي على 400-500 مقاتل فقط.

ويتبع تنظيم داعش حرب شوارع مع مليشيا قسد في مدينة الرقة, ويعتمد بشكل كبير على السيارات المفخخة والقنص لتجنب المواجهة الكبيرة نظراً للنقص العدد الكبير, إذ أن مهمة عناصر داعش المتبقيين هي مشاغلة مليشيا قسد لكسب الوقت لصالح داعش لترتيب أوراقه في باقي المناطق.

ويبقى حديث بريت مكجورك قيد التحقق حتى رؤية 2000 جثة لعناصر داعش, بناءً على حديثه الذي صرح به أن قوات التحالف تطوق المدينة المستهدفة بشكل كلي وتمنع مقاتلي التنظيم من الهرب, مما يعني موتهم أو اسرهم, ليتضح عندها حقيقة وجود 2000 مقاتل داعشي في الرقة أم أنها مجرد ادعاءات لاعطاء طابع حماسي للمعركة.

المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.