ارتبطت كلمة مجزرة – في الآونة الأخيرة – باسم التحالف الدولي, نتيجة تكرار مجازره بحق المدنيين تحت ذريعة تحرير الرقة من سيطرة داعش, إلا أن فاتورة التحرير ترتفع مع مرور الوقت, فلم يعد مهماً تدمير الحجر والتاريخ, بل أصبح الهم الأكبر هو الحفاظ على أرواح المدنيين هناك.
إذ استشهد وأصيب عشرات المدنيين يوم أمس الاربعاء ، بمجزرة جديدة ارتكبتها طائرات التحالف الدولي المساندة لمليشا قسد التي تحاول فرض سيطرتها على مدينة الرقة. وأفاد مراسل صوت وصورة في المدنية أن طيران التحالف الدولي استهدف منزلاً سكنياً يحوي عدة عوائل في حارة البوسرايا بغارة جوية أدت إلى تدميره بشكل كامل. 

واضاف المراسل, أن العدد الأولي للشهداء قارب الخمسين مدنياً معظمعم اطفال ونساء, مع احتمال ارتفاع العدد للوجود مدنيين لايزالون تحت الانقاض.

وتعتبر هذه المجزرة هي الثانية خلال اسبوع واحد, إذ استشهد 15 مدنياً في مدينة الرقة يوم الجمعة من عائلة “الزنا” نتيجة استهداف منزلهم بغارة جوية من قبل طيران التاحلف الدولي.

وبذات السياق, فقد استهدفت طيران اتلحالف زوارق تقل مدنيين عبر ضفتي الفرات أدت لوقوع اصابات في صفوف المدنيين بالقرب من قرية (مقلة) شرقي الرقة, علماً أن طيران التحالف الدولي هو من اسقط منشورات طالب فيها المدنيين بترك مناطق داعش.

كما استشهد وأصيب عدد من المدنيين بغارات روسية على مخيم في قرية (الخميسية) شرقي المدينة.

يذكر أن مجازر التحالف أتت بالتزامن مع مع استمرار الحملة الروسية على الريف الشرقي للرقة, فقد تجاوز عدد الغارات الروسية المئة غارة خلال 48 ساعة مسببة عدد من الشهداء والاصابات وملحقة دمار كبير في المنطقة.

المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.