أهالي الرقة يعيشون أزمة انسانية والمنظمات تدق ناقوس الخطر

حذرت منظمات إنسانية دولية الاثنين من شح المواد الغذائية داخل مدينة الرقة السورية مع إغلاق الأسواق التجارية أبوابها، ما دفع السكان إلى الاعتماد بشكل كامل على مخزونهم المتضائل مع استمرار المعارك.

وذكرت المنظمات الناشطة في محيط الرقة والمنضوية في إطار مبادرة “ريتش” في بيان تقييمي أن إمكانية الوصول إلى الغذاء بات صعبا للغاية موضحة أن “أسواق المواد الغذائية التي كانت تعمل بشكل متقطع قبل ثلاثة أسابيع، لم تعد قيد الخدمة بشكل عام”. ولم يعد الخبز متوافرا بانتظام في أي من أحياء مدينة الرقة. وارتفعت أسعار المواد الغذائية، ما أجبر السكان على تناول وجبات محدودة أو الامتناع عن ذلك بالكامل، وفق البيان.

وحذرت من أن امكانية الوصول إلى الغذاء بات صعبا للغاية موضحة أن “أسواق المواد الغذائية التي كانت تعمل بشكل متقطع قبل ثلاثة أسابيع، لم تعد قيد الخدمة بشكل عام”.

 وتقدر الأمم المتحدة أن عدد السكان المتبقين داخل مدينة الرقة يراوح بين عشرين ألفا وخمسين ألفا، في حين ذكرت مبادرة “ريتش” أن العدد لا يتجاوز عشرة آلاف شخص. وقالت إن 14 حيا في المدينة بات مهجورا أو شبه مهجور.

وبحسب بيان التقييم ذاته، لا يزال جناح واحد في المستشفى الحكومي في الرقة قيد الخدمة لكنه يقدم خدمات الإسعاف الأولية فقط.

وأفادت منظمة أطباء بلا حدود في بيان الاثنين بأن “عددا كبيرا من المرضى والجرحى عالقون في مدينة الرقة ويعانون من صعوبة في الحصول على الرعاية الطبية أو يعجزون عن الحصول عليها بتاتا وأمامهم فرصة ضئيلة لمغادرة المدينة”.

ونقلت عن مريض (41 عاما) أصيب بشظية في صدره وفقد سبعة من أفراد أسرته قبل فراره من الرقة “في مدينة الرقة، إن لم تمت جراء الغارات الجوية، ستموت بقذيفة هاون، وإن لم تقتل بقذيفة هاون ستموت بنيران القناصة، وإن لم يكن بنيران القناصة فستموت بعبوة ناسفة”.

وأضاف “إذا نجحت في البقاء على قيد الحياة، ستعاني الحصار والجوع والعطش، ولا يوجد لا طعام ولا مياه ولا كهرباء”.

 

وكالات

منظمة صوت و صورة :
نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين و بعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي تقوم بتوثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا ، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات في النزاع الدائر في سوريا بحق المدنيين بشكل احترافي للعمل على محاسبة الجهات التي قامت بهذه الانتهاكات من قبل المجتمع الدولي.
المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها .

اترك رد