دراسة شاملة تم إعدادها بواسطة سرمد الجيلاني بإشراف منظمة صوت وصورة و مجموعة تحرير سوري

 

تعرض هذه الدّراسة المناهج الدّراسيّة في مناطق سيطرة داعش مع التّركيز بشكلٍ خاصٍ على سوريا، ومرحلة التّعليم الابتدائيّ في محافظتي الرّقة ودير الزّور تحديدًا.
إنّ عمليّة السّيطرة عى التّعليم كانت من أولويّات هذا التّنظيم المعتمِد بشكلٍ كاملٍ على زرع الأيديولوجيّة في عقول النّاس، وخصوصًا في ظلّ عدم قدرته على التمدُّد بشكلٍ أكبر، ويُوضّح لنا التّغير الّذي حصل في شعار التّنظيم، الّذي كان «باقية وتتمدّد » ليصبح «باقية » ويقوم العناصر بتكراره ثلاث مرّات عند الهتاف، ماّ يُظهر لنا أنّ التّنظيم يُحاول الاعتماد عى البقاء أولً، ومن ثمّ التمدّد لو استطاع ذلك، وهذا ما قام به التّنظيم، إذ سعى لنشر فكره بين الفئة الشّبابيّة، والأصغر منها عمرًا، سعيًا لتطويع أكبر عدد من النّفوس في خدمته مستغلًّا التّخبّط الحاصل في هذه المراحل العمريّة، وقدرته عى التّواجد في جميع نواحي
حياة الفئات المستهدفة، سواء كان في المدارس عبر مناهج «ديوان التّعليم ،» أو عبر الخيم الدّعويّة في الشّوارع الّتي
يُعرف عليها «ديوان الإعام » الّتي تُعتبر الوسيلة التّرفيهيّة الوحيدة في مناطق سيطرة التّنظيم بعد تشديده
على الإنترنت، وأحيانًا منعه في معظم مناطق سيطرته، بالإضافة لمنع التّلفاز، فيكون التّنظيم قد استطاع التّواجد في جميع نواحي نشأة الطّفل والمراهق، ليتسنّى للتنظيم القيام بعمليّة تشكيل لَبِنة الطّفل الأساسيّة كيفما شاء.
لقراءة الدراسة كاملة :

المناهج الدراسية في مناطق سيطرة الدولة الإسلامية داعش

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين وبعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي توثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات للعمل على محاسبتهم من قبل المجتمع الدولي. المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

One Response

اترك رد