قيادي في قسد يعاقب فصيلاً رفض إدانة تركيا، ويعطي إحداثيات مقر له للتحالف الدولي مودياً بحياة ١٧ عنصراً

قال مصدر في “وحدات حماية الشعب YPG” لـ “NSO” إن الغارة الجوية التي شنتها طائرات التحالف الدولي على مقر “لواء صقور الرقة” جاءت بناء على إحداثيات زوّدها قيادي في “قوات سوريا الديمقراطية” لقيادة عمليات التحالف بها.

وأوضح المصدر أن قيادياً في “قسد” التي تهيمن عليها “وحدات حماية الشعب YPG” يدعى “خليل أقدامير” قام بتزويد قيادة عمليات التحالف الدولي ضد “داعش” بإحداثيات مقر تابع ل “لواء صقور الرقة” مدّعياً أنه موقع تابع لتنظيم “داعش” قرب قرية جعبر شمال مدينة الطبقة.

وأوضح المصدر أن هذا التصرف جاء كرد فعل على رفض “لواء صقور الرقة” إصدار بيان حاولت “YPG” فرضه عليهم، يتضمن تنديدا ورفضاً قاطعا لمشاركة الجيش التركي في معركة الرقة، بالإضافة لعدم موافقة اللواء على الاندماج في صفوف “YPG”.

وكانت طائرات التحالف الدولي قد قصفت أول أمس موقعاً لـ “قسد” في ريف الطبقة أدى إلى مقتل 17 عنصرا من “لواء صقور الرقة” حيث أوضح البنتاغون أن الغارة كانت عن طريق “الخطأ”.

وعرف من بين القتلى ” حسين محمد الجاسم، بشار احمد الرمو، علي عبد الله معروف، مصطفى جهاد ناصيف، خليل محمد المحمود، جاسم محمد الحسين، فهد احمد العساف، مصطفى خلف الرمضان، عثمان حواس ابراهيم، خليل اسماعيل الجبر، خالد جمعة السلامة ، مصطفى حمود المرعي، بسام محسن العبد، عيسى إبراهيم الربو، نصار محمد النصار، أسعد عبادي المربد، محمد خلف الحمادي”

والجدير بالذكر أن أقرب نقطة مواجهة بين “قسد” وتنظيم “داعش” تبتعد أكثر من 15 كم عن قرية “جعبر” التي تم استهداف العناصر فيها ولا تدور في الوقت الحالي هناك أية معارك، حيث انسحب “داعش” من هذه المناطق دون اشتباكات تذكر.

ويشار إلى أن أكثر من عشرين عنصراً من “لواء صقور الرقة” انشقوا عنه في وقت سابق وتمكنوا من الهروب إلى تركيا وريف حلب، بعد تجنديهم إجباريا من قبل “الشرطة العسكرية”.

المصدر NSO 

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين وبعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي توثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات للعمل على محاسبتهم من قبل المجتمع الدولي. المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

اترك رد