قتل جندي في الجيش العراقي وأصيب أربعة آخرون بعبوتين ناسفتين غربي الأنبار، بينما قتل ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة في قصف نفذه التحالف الدولي غربي الموصل.

وقال مصدر أمني إن عبوتين ناسفتين استهدفتا رتلا عسكريا تابعا للفرقة الأولى وذلك عند الكيلو 70 على الطريق الدولي السريع غربي الأنبار، مما أدى أيضا إلى تدمير عربة عسكرية.من جهة أخرى، يواصل الجيش العراقي لليوم الثالث على التوالي عملية “السيل الجارف” في قضاء الطارمية شمال محافظة بغداد ضد تنظيم الدولة الإسلامية، حيث تحدث مصدر عسكري عن إحراق عدد من مقرات التنظيم والاستيلاء على أسلحة وعتاد متنوع.

وأشار المصدر إلى أن “قوات الجيش تدخل للمرة الأولى منذ سنوات مناطق زراعية في قضاء الطارمية، والتي تعتبر مناطق آمنة لعناصر داعش، وتستخدم منطلقا لتنفيذ عمليات إرهابية وسط بغداد”.

وفي الموصل قال مصدر أمني إن ثلاثة أفراد من عائلة واحدة -بينهم فتاة صغيرة- لقوا مصرعهم في قصف لطائرة تابعة للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة استهدف منزلهم في الجانب الغربي من الموصل أمس الاثنين.

وأوضحت المصادر أن طائرة أطلقت صاروخا استهدف منزل العائلة في حي السكك، مما أسفر عن تدميره، وإلحاق أضرار في المنازل المجاورة.

انسحاب وتسليم
في الأثناء، انسحبت قوات “الرد السريع ونخبة الشرطة الاتحادية” من مواقعها في محيط منطقة الموصل القديمة وسلمت مهامها للشرطة الاتحادية، وفق ما ذكرت مصادر أمنية.

ووصفت المصادر هذه الخطوة بأنها “تكتيكية” تهدف لإعادة تنظيم القطعات واستعدادا لعملية اقتحام المنطقة القديمة، فيما تواصل قوات مكافحة الإرهاب تطهير أحياء المطاحن واليرموك ورجم حديد التي استعادتها من سيطرة تنظيم الدولة خلال الفترة الماضية.

وكان قائد الحملة العسكرية لاستعادة الموصل قد أعلن أمس الاثنين أن قواته استعادت السيطرة على حيي السكك واليرموك الأولى في الجانب الغربي من المدينة ورفعت العلم العراقي فوق مبان فيها.

ومنذ انسحاب القوات العراقية أمام هجمات مقاتليه يسيطر تنظيم الدولة منذ يونيو/حزيران 2014 على الموصل ثاني أكبر مدن العراق سكانا بعد العاصمة بغداد.

وتنقل وكالة الأناضول للأنباء عن قادة عسكريين عراقيين أن القوات الحكومية بدعم من التحالف الدولي تمكنت من استعادة ما يقرب من نصف الجانب الغربي من المدينة ضمن عملية عسكرية بدأت يوم 19 فبراير/شباط الماضي.

وسبق أن تمكنت تلك القوات من استعادة الجانب الشرقي للموصل بعد أكثر من ثلاثة أشهر على حملة عسكرية انطلقت في 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقد حذر مسؤول عراقي اليوم الثلاثاء من انتشار أوبئة معدية بين السكان المحاصرين في الشطر الغربي من الموصل، لافتا إلى أن الكثير منهم باتوا يقتاتون على أوراق الأشجار من حدائقهم بعد نفاد مخزونهم الغذائي.

المصدر : الجزيرة

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين وبعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي توثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات للعمل على محاسبتهم من قبل المجتمع الدولي. المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

اترك رد