خاص – صوت وصورة

اندلعت اشتباكات عنيفة يوم الجمعة باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة في مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي بين تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وإحدى عوائل المنطقة، تدعى خليفة، على خلفية مشادات كلامية وخلافات بين الطرفين، علماً أن أن هناك عدد كبير من أبناء عائلة خليفة قد “بايعوا” التنظيم ويعتبرون أحد أهم ركائزه في المدينة.

مصادر “صوت وصورة” في المدينة قالت إن الخلافات كانت قد بدأت منذ فترة بعد إقدام المدعو (صدام الجمل) من التنظيم على محاولة اعتقال عدد من أفراد آل الخلفية، المنضمين منهم لداعش وغير المنضمين على حد سواء، وجاءت محاولة الجمل كنوع من أنواع إبراز السلطة التي يملكها ولتأكيده على أنه القائد الأول من “الأنصار” داخل البوكمال. وأوضحت المصادر أن الاشتباكات تركّزت في سوق مدينة البوكمال ومنطقة الهجانة بعد مقتل أحد أبناء آل الخليفة، و هو عنصر من تنظيم داعش يدعى محمد مجحم الخليفة، والذي تم قتله أمام جمهور من المدنيين على يد المدعو محمد الجمل، وهو شقيق القيادي في تنظيم داعش صدام الجمل، في منطقة السوق بعد مشادة كلامية بين الطرفين.

الاشتباكات أسفرت عن وقوع عدد من القتلى والجرحى بين الطرفين، وكان من بين أبرز الجرحى المدعو محمد سعيد الجمل، وهو أيضاً أحد عناصر تنظيم داعش المعروفين في المنطقة، وابن عم القيادي صدام، وقد تم نقله لاحقاً إلى أحد مشافي مدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي.

عقب ذلك حاول قياديو تنظيم داعش في البوكمال فض الاشتباكات عن طريق نشر عدد كبير من العناصر والحواجز الأمنية في منطقتي الاشتباكات، و اعتقال عدد من مسلحي الطرفين ومداهمة بيوتهم، وامتدت حملة الاعتقالات لتطال عدداً من عناصر التنظيم في قريتي الباغوز والسوسة في ريف مدينة البوكمال، والذين يعتبرون من الموالين للقيادي صدام.

يذكر أن تنظيم داعش كان قد خسر العشرات من مقاتليه الأجانب، الذين كان معظمهم يحمل الجنسية العراقية، بعد قيام مجهولين بقتلهم، وتكررت حالات قتل عناصر تنظيم داعش من قبل مجهولين داخل مدينة البوكمال و ريفها دون معرفة هوية الفاعلين حتى اللحظة.

اترك رد