جلد المتبارين والحكم ونجاة الجمهور.

خاص – صوت وصورة

منع تنظيم داعش في الفترة السابقة جميع مظاهر ممارسة كرة القدم في الأماكن الخاضعة لسيطرتهم, واوعز الأمر لعدة اسباب منها الالهاء عن ذكر الله , وتقليد الكفار وصولاً إلى اتهام اللاعبين استغلال المباريات لإرسال معلومات للطيران الحربي لاستهداف مقرات داعش.

ولكن التنظيم تراجع عن هذا القرار واعاد السماح بإقامة مباريات كرة قدم وفق شروط الحصول على موافقة من المكتب الامني للتنظيم وأن يكون حكم المباراة احد عناصر جهاز الحسبة, اضافة للتقيد بالرداء الطويل وعدم السماح بارتداء قمصان الفرق العالمية.

منذ ايام قليل نقل مراسل صوت وصورة في مدينة البوكمال عن اقامة مباراة بين فريقي احياء شعبية, وخلال سير المباراة احتسب عنصر داعش ضربة جزاء لاحد الفرق, فاعترض الفريق الاخر وطالب بإلغائها وحدث جدال بين الفريقين واتهامهم للحكم بسوء التحكيم والتحييز, وانتهى الجدال باستعداء العنصر دورية الحسبة لتجلد كل لاعب من الفريقين بتهمة التشكيك بقرارات الحكم, وحرمانهم من الحصول على ترخيص للمباريات مستقبلاً.

جمهور الفريقين حاولو ثني دورية الحسبة عن قرار الجلد والطلب منهم مسامحة اللاعبين, إلا أن احد عناصر الدورية” عراقي الجنسية” قال لهم بلهجته ” يلي ما يرجع لورا راح اصفو معاهم”, فخرج الجمهور من الملعب تفادياً لعقوبة الجلد.

وبعد يومين, استدعى جهاز الحسبة عناصر الفريقين واخبروهم أن بسوء تحكيم العنصر وعدم حكمه بشرع الله ومعاقبته بخمسين جلدة امامهم والطلب منهم اعادة المباراة مع اعطائهم وعد بأن هذه المرة سيكون الحكم يحكم بشرع الله.

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين و بعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي تقوم بتوثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا ، قررنا إنشاء هذا المشروع و الذي يختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات في النزاع الدائر في سوريا بحق المدنيين بشكل احترافي ، المشروع يقوم بتوثيق جميع انواع الانتهاكات للعمل على محاسبة الجهات التي قامت بهذه الانتهاكات من قبل المجتمع الدولي ،، المشروع مستقل تماماً لا يتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها .

اترك رد