انتهت يوم أمس حملةوجع الفراتو التي حاولنا فيها جاهدين تسليط الضوء على معاناة أهلنا من ديرالزور و الرقة ، و إيصال صوتهم للشرائح التي استهدفتها الحملة ، وهم سكان و فصائل مناطق النزوح في كل من ادلب و ريف حلب والحسكة ، بالإضافة للجمهور العام داخل وخارج سوريا .

الحملة بدأ التخطيط لها منذ شهر تشرين الأول/أكتوبر 2016 ، و لكن بسبب الظروف التي عصفت بأهلنا في حلب و بسبب إضرابنا عن العمل قرابة الشهر ، و رغبة منا في إبقاء كامل التسليط الإعلامي على معاناة شعبنا في حلب ، ارتأينا أن لا يتم إطلاق الحملة حتى بداية العام الجديد .

اشترك في هذه الحملة منظمة صوت وصورة و مرصد العدالة لأجل الحياة في ديرالزور .

تضمنت الحملة 5 أفلام قصيرة و فلم موشن غرافيك  وقصيدة حصرية للحملة ، بالإضافة لعدد كبير من الصور و الاحصائيات و الانفوغرافيك التي ركزت جميعها على معاناة المدنيين النازحين من مناطق الفرات ، وحاولت إيصال صوتهم بكل الطرق الممكنة ، عن طريق تنويع القصص و طرق الخطاب التي استخدمتها الحملة لتصل لأكبر شريحة من المستهدفين .

تم إرسال الأبحاث والتقارير إلى مئات المنظمات و وسائل الإعلام التي تضمها قائمة منظمة صوت وصورة البريدية ، بالإضافة للتواصل المباشر مع عدد من وسائل الإعلام و المنظمات الحقوقية العالمية ، للحديث عن معاناة المدنيين في مناطق الفرات .

لقي هاشتاغ #وجع_الفرات صدى واسع في صفوف السوريين والعرب ، و قد غطت الحملة و موضوعها عدد كبير من وسائل الإعلام المرئي و المسموع و المكتوب ، و بلغ وصول الهاشتاغ على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي إلى ملايين المشاهدات من مختلف دول العالم ، كما أن شركة إنتاج عالمية تكفلت بإنتاج فلم عنحنّاش النازح، و تكفلت بمنحة جامعية لصاحب القصة الأصلي لإكمال دراسته .

و إننا في منظمة صوت وصورة نتوجه بالشكر الجزيل ، لكافة المنظمات و وسائل الإعلام و الأفراد الذين ساندوا الحملة ، و الذين ساهموا في إيصال معاناة أهلنا في ديرالزور و الرقة .

كما أننا نرحب بكافة الاقتراحات و الانتقادات ، ونعدكم أن نقوم بتلافي الأخطاء الحاصلة في المستقبل ، و أننا سوف نستمر في عملنا بتوثيق كافة الانتهاكات الواقعة على المدنيين ، و بتنظيم حملات لإيصال صوت السوريين جميعا ، و إظهار معاناتهم للعالم أجمع .

عاش شعبنا الثائر في وجه طغيان الأسد و غربان الظلام .

اترك رد