اندلعت اشتباكات, فجر اليوم , باستخدام مختلف أنواع الأسلحة المتوسطة و الثقيلة و الدبابات , بين تنظيم داعش و قوات النظام داخل مدينة ديرالزور ومحيط المطار العسكري , بعد استقدام تنظيم داعش خلال الشهر الماضي الكثير من المؤازرات العسكرية من العراق و الرقة و ريف حمص إلى ديرالزور , في محاولة من التنظيم السيطرة على مواقع قوات النظام المتبقية في ديرالزور و التي عجز عن السيطرة عليها منذ سنتين .

وبدت ملامح واضحة عن نية تنظيم داعش قسم مناطق قوات النظام في ديرالزور إلى قسمين, بعد أن فرض سيطرته على عدة مواقع استراتيجية غرب مطار ديرالزور العسكري منها مشروع الجرية السكني ونقاط أخرى , ما تسبب بعزل ومحاصرة مطار ديرالزور العسكري و حي هرابش شرق المدينة , عن الأحياء التي يسيطر عليها قوات النظام غرب المدينة بالإضافة إلى المربع الأمني و اللواء 137.

كما دارات اشتباكات بين تنظيم داعش وقوات النظام في محيط كتيبة الإشارة وسرية دفاع جوي في محيط حي هرابش انتهت بسيطرة التنظيم عليها بالكامل , كما سيطر التنظيم على سرية عسكرية تعرف باسم ( سرية جنيد) التابعة لفرع الأمن العسكري , وسيطر التنظيم أيضاً على كتيبة الدبابات جنوب غرب المطار العسكري , و استولى على دبابتين مع كامل ذخيرتها , بعد انسحاب قوات النظام منها , كما سيطر أيضام على المقابر و الجبل المطل على المدينة من جهة حي العمال , وسط تقدم ملحوظ لتنظيم داعش في حيي الرصافة والعمال .

وشن الطيران الحربي التابع لقوات النظام أكثر من 30 غارة جوية استهدفت منطقة معامل البلوك و محيطها شرق ديرالزور بعد سيطرة تنظيم داعش عليها , كما استهدف الطيران الحربي أيضاً كلاً من أحياء ( الجبيلة – الحميدية – الرصافة – العمال – المطار القديم – دوار غسان عبود ) بعدد من الغارات الجوية تسببت بسقوط قتلى و جرحى في صفوف المدنيين .

و استهدف تنظيم داعش باستخدام قذائف الهاون اليوم أحياء الجورة و القصور المحاصرة بأكثر من 25 قذيفة , تركزت في محيط مبنى المحافظة و مبنى الرقابة و التفتيش و شارع الوادي و فرن الجاز ومبنى البريد ونادي الضباط , أدت لمقتل 6 مديين بينهم امرأة وطفلين وسقوط عدد من الجرحى.

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين وبعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي توثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات للعمل على محاسبتهم من قبل المجتمع الدولي. المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

اترك رد