أطفال من حلب هائمون على وجوههم في شوارع المدينة المحاصرة (رويترز)
أطفال من حلب هائمون على وجوههم في شوارع المدينة المحاصرة (رويترز)

نقل موقع إخباري أميركي عن ناشطين وثوار سوريين في حلب المحاصرة أن عمليات إعدام جماعي بدأت في المدينة الواقعة شمال سوريا، وأن الأطفال يُحرقون أحياء بينما تواصل قوات نظام بشار الأسد المدعومة من إيران وروسيا تقدمها.

وأفاد موقع “ذي ديلي بيست” في تقرير أن اجتياح قوات النظام أول أمس الاثنين لكل مواقع المعارضة المسلحة بالمدينة -التي وصفتها بقلعة الثورة السورية– جاء بعد يوم من القصف المكثف للمنازل والمباني السكنية الذي أتى على العديد منها الأمر الذي جعل من المستحيل حصر أعداد القتلى.

ونقل الموقع عن المفوض السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين اتهامه في بيان الثلاثاء لـ الولايات المتحدة ودول أخرى بالوقوف مكتوفي الأيدي في وجه “المذبحة الوحشية للرجال والنساء والأطفال” في حلب، مناشدا المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات لحماية الفارين من الهجوم الضاري للقوات الروسية والسورية.

ووصفت منظمة “الخوذ البيضاء” السورية -التي ينشط فيها شباب متطوعون في مجال الدفاع المدني- مدينة حلب بأنها أشبه ما تكون بجهنم. وقال أحد هؤلاء المتطوعين إن الشوارع والمباني المدمرة “تغص بجثث الموتى”.

وجاء في تقرير ديلي بيست أن المدنيين تدافعوا نحو المباني التي ما تزال قائمة في الجيوب الصغيرة التي لم تقتحمها قوات الأسد بعد، لكن العديد منهم ظلوا في الشوارع لعدم وجود مواقع شاغرة في تلك المباني.

وذكر الموقع أنه تمكن من الاتصال بأستاذ جامعي بالمدينة المحاصرة يدعى عبد الكافي الحمد، وسأله إن كان يتوقع سقوط ما تبقى من أحياء في شرق المدينة بأيدي النظام غدا، فنفى قائلا إن ذلك لن يحدث “إلا على جثث كل المدنيين. فلا أنا ولا زوجتي أو ابنتي سنستسلم لنظام الأسد قبل أن ندافع عن أنفسنا..”.

وفي رسالة إلى الكونغرس الأميركي -تلقى الموقع نسخة منها- ناشدت جبهة الشام النواب لبذل جهد أخير لحماية المدنيين في حلب ومطالبة الرئيس باراك أوباما لاتخاذ إجراءات قوية وفورية من أجل أهالي حلب “قبل أن يجتاحها زبانية الأسد”.

غير أن ديلي بيست وصفت هذه المناشدة بأنها جاءت متأخرة، إذ يهم أوباما بترك منصبه.

المصدر :الجزيرة نقلاً عن الصحافة الأميركية

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين وبعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي توثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات للعمل على محاسبتهم من قبل المجتمع الدولي. المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

اترك رد