خاص – صوت_وصورة 
أعلن السفير الروسي لدى الأمم المتحدة قبل مدة, بدء التحضير لدعم قوات نظام الأسد من أجل عملية اعادة السيطرة على محافظة الرقة أهم معاقل سيطرة تنظيم داعش في سوريا, تبعها اعلان مليشيات قوات سوريا الديمقراطية “قسد” المدعومة من قبل التحالف الدولي انطلاق عملياتها أيضاً للسيطرة على الرقة .
 
مليشيا قوات سوريا الديمقراطية كانت اول المتقدمين باتجاه مدينة الرقة واعلنت سيطرتها على بعض القرى بالريف الشمالي لمحافظة الرقة بعد اشتباكات مع تنظيم داعش, لتقف منذ يومين العمليات باتجاه مدينة الرقة وتفتح جبهة جديدة باتجاه مدينة منبج في ريف حلب.
 
ايقاف قسد لعملياتهم تزامن مع تقدم النظام والميلشيات التابعة له من الجهة الغربية لمحافظة الرقة وتقدمه لمسافة 80 كم من جهة حاجز اثريا – الطبقة , والسيطرة اليوم على قرية انباج على بعد 40 كم من مدينة الطبقة بالريف الغربي لمحافظة الرقة.
 
سيطرة قوات النظام على القرية جاءت بعد استهدافها من قبل الطيران الحربي التابع للجيش الروسي و الطيران الحربي التابع لقوات النظام , وانسحاب عناصر تنظيم داعش منها دون أي مقاومة تذكر, في عملية اقرب ما تكون إلى الاستلام والتسليم.
 
واستمر الطيران الحربي الروسي باستهداف العديد من نقاط تمركز تنظيم داعش جنوب مدينة الطبقة , و حقل الثورة النفطي وقرية جب الغولي كما استهدف قرية شعيب الذكر بالريف الغربي لمحافظة الرقة و التي سقط فيها 5 قتلى مدنيين و عدد من الجرحى نتيجة القصف, كما سجلت عدد من حالات النزوح لمدنيين من المناطق التي تقدمت إليها قوات النظام .
 
من جانبه, عزز تنظيم داعش مواقع تواجده في مدينة الرقة ونشر الحواجز في المدينة وشن حملة اعتقالات داخلها, كعادته بعد كل هزيمة, كما حطم التنظيم عدد من اجهزة الستلايت, في حملها شنها التنظيم بدأت منذ يومين في اماكن سيطرته.
نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين وبعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي توثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات للعمل على محاسبتهم من قبل المجتمع الدولي. المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

اترك رد