خاص – صوت_وصورة

 

يجري عدة مقاتلين في تنظيم داعش تدريبات على القتال في الماء والغوص, رغم عدم سيطرة تنظيم داعش على أي ميل بحري في سورية والعراق, وانحصار المنافذ البحرية لديه في ليبيا, إلا أن خطط التنظيم وتكيّفه على سبل البقاء خلال العشر سنوات الماضية تدفعه دائماً لدراسة كافة الخيارات المطروحة وغير المطروحة, ليثبت للعالم جدية مشروعه ومخططاته ووجوب معاملته كدولة وليس كمجموعة تستطيع القضاء عليها بعدة غارات جوية ومجموعة من المليشيات تحاربه على الأرض.

 

وبحسب معلومات حصرية حصل عليها مراسلو صوت وصورة, فإن الكتيبة الجديدة يبلغ قوامها 200 عنصر تتوزع في ثلاث مناطق اثنان في سورية تتواجد في الرقة وريف ديرالزور الشرقي  وواحدة في العراق في الموصل , تحت مسمي كتيبة ذي النون في اشارة إلى قصة نبي الله يونس الذي ابتلعه الحوت, وعلى عكس ما يشاع أن الكتيبة تحت قيادة علي العصيمي الذي ينحدر من اصول كويتية وتلقى تدريبات بحرية في بريطانية, ليتبين أن هذه المعلومات خاطئ وأن العصيمي يقود احد اقسام هذه الكتيبة, وإنما القيادة العامة تحت إشراق أبو ذر الأنباري وهو علي الكربولي أحد ضباط النظام العراقي السابق والذي كان في ميناء أم قصر.

 

مراسل صوت وصورة في مدينة الرقة نقل مشاهدته لورشات تابعة لتنظيم داعش يجري فيها تعديل عدد من الزوارق الصغيرة وتركيب محركات واسلحة عليها, كما منع التنظيم الأهالي من الاقتراب من اماكن في نهر الفرات ذات عمق كبير بحجة موسم تكاثر الاسماك, إلا أن زوارق تابعة لتنظيم داعش تحمل عناصر كانت متواجدة في تلك المناطق, كما أن العناصر كانوا يرتدون بدلات غطس استولوا عليها بوقت سابق من محطة تصفية المياه.

 

وحسب المعلومات الواردة  فالكتيبة تقسم بشكل رئيسي إلى ثلاثة اقسام, الأول منها ما يُعرف باسم الضفادع البشرية, والذين يتلقون تدريبات على الغوص والاشتباك على سطح الماء واليابسة, إذ يتم وضع اهادف ثابتة في النهر, وتسير  الزوارق المزودة بمحركات سريعة حاملة على ظهرها مقاتلين من كتيبة ذي النورين لإصابة تلك الاهداف, كما يتم تدريب عناصر هذا القسم على السباحة لمسافة طويلة على مجرى النهر دون استخدام أي معدات.

 

أما القسم الثاني وهو شبيه بالملاحة وهذا القسم هو الذي يخضع لإشراف العصيمي, إذ يتم تطوير الزوارق والتعديل عليها وتجهيزها بالأسلحة والعديد من الاضافات التي تخدم مصلحة التنظيم, إذ يعتبر هذا القسم أشبه بالجانب الميكانيك في هذه الكتيبة والذي يدرس القوانين البحرية لباقي العناصر.

علي العصيمي , من اصول كويتية انضم لتنظيم داعش عام 2013

علي العصيمي , من اصول كويتية انضم لتنظيم داعش عام 2013

أما القسم الثالث فهي خاصة بالانتحاريين ولم توضح المعلومات الواردة مدى الاختلاف بينه وبين باقي الاقسام, إلا أنه من الواضح  أن تدريبات هذا القسم موجهة لاستهداف اهداف في كبيرة في البحر مثل البواخر , إذ يتولى قسم الميكانيك بإعطاء التفاصيل لهذا القسم عن نقاط الضعف في السفن والاماكن التي تلحق اكبر ضرر فيها.

 

الكتيبة المستحدثة ليست حصراً على المقاتلين الغربيين, فيوجد عدد من المقاتلين المحليين من الجنسيتين السورية والعراقية فيها, كما أن القاعد العام لهذه الكتيبة من الجنسية العراقية, إلا أن الشيء المميز فيها, وجود اللغتين الانكليزية والفرنسية وغياب التحدث باللغة العربية بشكل كامل, مما ينذر بأن مثل هذه الخطوة تكون لنية التنظيم استهداف اماكن في القسم الغربي من الكرة الأرضية, كما أنها باتت في طور الجهوزية وصقل المهارات, بعد احاطة الموضوع بسرية بالغة والعمل على هذا المشروع منذ قرابة السنة.

 

وتعتبر الرقة هي مركز هذه الكتيبة على الرغم من وجود تدريبات لهم في اماكن بعيدة عن المدينة, إلا أن وجود قيادات التنظيم البارزة في مدينة الرقة فرض بقائها بقربهم لمتابعة سير العمل بشكل مكثف, خصوصاً مع اعطاء قيادات التنظيم في العراق أولوية قصوى لهذا المشروع والمطالبة بإنجازه بأسرع وقت ممكن.

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين وبعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي توثق الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين في سوريا، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات من قبل جميع الجهات للعمل على محاسبتهم من قبل المجتمع الدولي.
المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

Leave a Reply

Your email address will not be published.