خاص – صوت وصورة

بث المكتب الإعلامي لما يسمى ” ولاية الرقة ” التابع لتنظيم الدولة ” داعش ” , إصدار يحمل عنوان ” فسوف يغنيكم الله من فضله” منذ إيام يرد فيه على ادعاءات بحسب تعبيره على ما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي من غلاء فاحش لأسعار الخضار والمواد التموينية بمناطق سيطرته وخاصة عاصمة خلافته في سوريا.

حيث تشهد المدن والبلدات التي يحتلها التنظيم ارتفاع فاحش بأسعار المواد التموينية نتيجة صعوبة المواصلات والحواجز بين مناطقه والمناطق التي تسيطر عليها قوات النظام السوري من جهة محافظة حمص وبين المناطق المحررة من جهة محافظة حلب, وبالذات على المواد التموينية القادمة من معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا بسبب فرض واحدت الحماية الكردية وقوات سوريا الديمقراطية اتاوات على البضائع المارة من مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي, وأما بالنسبة للخضار والفواكه يعود ذلك لفقر المناطق التي يحتلها من زراعة ما سبق نظراً للتربة الزراعية الخاصة.

أبو محمد سائق سيارة شحن يعمل على توصيل البضائع من معبر باب الهوى إلى محافظة الرقة قال : بعد فك الحصار على مدينتي نبل والزهراء في ريف حلب الشمالي من قبل قوات النظام والميليشيات المساندة له , لم يعد أمامنا خيار إلا المرور من مناطق سيطرة وحدات الحماية الكردية والتي بدورها فرضت علينا ضرائب بحجم وزن ونوع البضاعة التي ننقلها سياراتنا ناهيك عن الطابور الطويل الذي قد يطول لأيام حتى نستطيع العبور من مناطق الجيش الحر باتجاه الرقة وريف حلب الشرقي , تضاف هذه التكاليف والانتظار على سعر المواد التموينية فوق سعر فرق العملة من الدولار الأمريكي إلى الليرة السورية , فمثلاً سعر كيس السكر بوزن 20 كيلو يصل في الرقة بسعر 30 ألف ليرة , أما بالنسبة لنقل الفواكه والخضروات , فيعول التنظيم على التجار التابعين له في بيع الخضار وشراءها , فهو يعتمد مبدأ المقايضة مع الجيش الحر مقابل نقل المحروقات, فقد يصل في الرقة سعر كيلو الفليفلة إلى 2000 ليرة سورية”.

في الإصدار المرفق في نهاية المادة يحاكي إعلام التنظيم وعبر المقابلات المصورة فيه , طريقة إعلام النظام السوري في نزيف الحقائق , ففي الرقة لا يوجد غلاء للأسعار وكل المواد متوفرة والكل مقبل للعمل كما يقول المدني المغلوب على أمره في الإصدار, أما عن سعر البندورة في الإصدار تلعب الكاميرا دور المزيف والمصور يعتمد على تصوير جزء بسيط من بسطة الخضار , ظاهراً رقم لا يعرف المشاهد كم هو السعر الحقيقي أهو 10 أو 100 أو 1000 ليرة سورية كما هو واضح في الصورة المقتبسة من الإصدار, أما في مناطق سيطرة الثوار يصل كيلو البندورة 350ل.س.

ويذكر أن التنظيم خسر مناطق زراعة البندورة في ريف مدينة السفيرة في الريف الشرقي والغربي من محافظة حلب لصالح قوات النظام في الشهر التاسع من العام الماضي.

13140745_807849949315850_94580990_n

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين وبعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي توثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات للعمل على محاسبتهم من قبل المجتمع الدولي. المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

اترك رد