فشل ت

فشل تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”  في إبرام صفقة تبادل الأسرى , التي كان بدورها أن ترفع عنه صفة العصابة , وتضعه بين الدول , إلا أن الغموض المحيط في مصير الطيار الأردني معاذ الكساسبة أوقف سير عملية التبادل , لعدم حصول الحكومة الأردنية على ضمانات تؤكد سلامة الطيار .

ليبقى السؤال المبهم , ما مصير معاذ الكساسبة ؟

فالتنظيم الذي اورد رسائل تخص الطيار على لسان الرهينتين اليابانيتين , وكان الأولى به أن يرسلها على لسان معاذ لربما استطاع احراج الحكومة الأردنية , واجبرها على اطلاق سراح الريشاوي , إلا أن التسريبات من داخل التنظيم , وتغريدات لمناصيره على صفحات التواصل الاجتماعية , تؤكد أن الكساسبة قد تم اعدامه منذ مدة , وهذا سبب عدم ظهوره ولو صوتياً في رسائل التنظيم .

تهديد عشيرة الكساسبة في الأردن بتشكيل ثورة وانضمام العشيرة بالكامل للتنظيم , كان له دور في إثارة مطامع داعش بالتمدد إلى الأردن وأجبرها على اخفاء خبر اعدامه لتضع الحكومة الاردنية تحت مسائلة شعبها ويظهر التنظيم بصورة الأب الحنون الذي حاول انقاذ روح الكساسبة حتى أخر لحظة .

تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”  الذي مدد المهلة لثلاث مرات , فارضاَ شروطاً أشبه بالتعجيزية , فلا ضمان على تسليم الكساسبة , ولا يوجد ما يثبت بقاء الكساسبة على قيد الحياة وهل سيتم تسليمه فيما بعد أم لا , فبالرغم من أن داعش فشلت في اثبات نفسها كطرف حوار وتبادل اسرى مع دول العالم , إلا أنها نجحت في تأجيج الشارع الأردني ضد حكومته التي ظهرت باللامبالية على أرواح أبناءها .

في إبرام صفقة تبادل الأسرى , التي كان بدورها أن ترفع عنه صفة العصابة , وتضعه بين الدول , إلا أن الغموض المحيط في مصير الطيار الأردني معاذ الكساسبة أوقف سير عملية التبادل , لعدم حصول الحكومة الأردنية على ضمانات تؤكد سلامة الطيار .

ليبقى السؤال المبهم , ما مصير معاذ الكساسبة ؟

فالتنظيم الذي اورد رسائل تخص الطيار على لسان الرهينتين اليابانيتين , وكان الأولى به أن يرسلها على لسان معاذ لربما استطاع احراج الحكومة الأردنية , واجبرها على اطلاق سراح الريشاوي , إلا أن التسريبات من داخل التنظيم , وتغريدات لمناصيره على صفحات التواصل الاجتماعية , تؤكد أن الكساسبة قد تم اعدامه منذ مدة , وهذا سبب عدم ظهوره ولو صوتياً في رسائل التنظيم .

تهديد عشيرة الكساسبة في الأردن بتشكيل ثورة وانضمام العشيرة بالكامل للتنظيم, كان له دور في إثارة مطامع داعش بالتمدد إلى الأردن وأجبرها على اخفاء خبر اعدامه لتضع الحكومة الاردنية تحت مسائلة شعبها ويظهر التنظيم بصورة الأب الحنون الذي حاول انقاذ روح الكساسبة حتى أخر لحظة .

تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” الذي مدد المهلة لثلاث مرات , فارضاَ شروطاً أشبه بالتعجيزية , فلا ضمان على تسليم الكساسبة , ولا يوجد ما يثبت بقاء الكساسبة على قيد الحياة وهل سيتم تسليمه فيما بعد أم لا , فبالرغم من أن داعش فشلت في اثبات نفسها كطرف حوار وتبادل اسرى مع دول العالم , إلا أنها نجحت في تأجيج الشارع الأردني ضد حكومته التي ظهرت باللامبالية على أرواح أبناءها .

اترك رد