• ركز تنظيم داعش على ملاحقة الشباب والمراهقين وحتى الأطفال من قبل الحسبة في الشوارع والأسواق، الغرض منها مصادرة أجهزة الستلايت وملحقاته من البيوت، وذلك بالتضيق عليه واختراع تهم مثل وجود أحرف الإنكليزية أو رسومات على قميصه، أو لأن لحيته مشذبه، أو سلوكه في الشارع غير لائق، وغير ذلك من أسباب يصطنعها التنظيم صنعا حتى يحكم سيطرته كليا على قرار منع الستلايت في المدينة بهذا الأسلوب

  • قبل أيام تم تعذيب أحد المتهمين بالتخابر والتجسس لصالح القوات الأمنية في وسط أحد الأسواق المكتظة بالمارين، وذلك بأسلوب جديد، هو بخياطة فمه بواسطة سلك معدني.. لكي يكون عبرة للغير، ووفق مبدأ “الجزاء من جنس العمل” حسب رواية التنظيم, وذلك بخطوة للتضيق أكثر على الأهالي، وجعلهم خاضعون له ولكل قراراته بسهولة ومن دون أية معارضة، فإنه يعززه بأسلوب بشع، هو التعذيب العلني لأحد معارضيه أمام جمع من الناس، وذلك في أحد الأماكن العامة, يعرض من خلاله حال من يناهض التنظيم بأي شكل من الأشكال، أو حال من يخالف قراراته في المستقبل.

  • الزي القندهاري أصبح يتداول من جديد هذه الأيام، ويشاع أنه سيفرض في شهر رمضان للشباب والشيوخ وحتى أطفال، وسيعاقب من يخالف حاله حال عقوبة عدم تقصير الثوب أو حلق اللحية.

  • معروف بين الأهالي ومنذ فترة، عقوبة من يقرر مساعدة الفقراء من حسابه الخاص، أو عن طريق معونات تصل لأشخاص بعينهم موكل اليهم مهمة توزيعها للمحتاجين، لكن التنظيم يمنع ذلك ويفرض عقوبات على من يتم كشفه، حيث يعتبر أنه هو المسؤول الأول عن كل فقراء المدينة.. وبالتالي فإن أية أموال ستدفع، يجب أن تودع في ديوانهم ديوان الصدقة والزكاة أو بيت المال وهو بدوره سيتولى مهمة توزيعها، أو بالأحرى سرقتها, اليوم بدأنا نسمع عن حالات تم كشفها من قبل التنظيم بهذا الخصوص ومعاقبتهم على أثرها.

  • الأدوية ومختلف العلاجات بلغت أقصى مدياتها من الغلاء، وبعضها مفقود بشكل شبه تام خاصة أدوية الأمراض المزمنة كالضغط والقلب والقرحة، أما علاج السكري من إبر وغيره فهي محتكرة بشكل كلي من قبل التنظيم، وذلك عن طريق وصولات مدفوعة الثمن لهذا العلاج تكون مخصصة لعناصره حصرا

 

اترك رد