خاص – صوت وصورة

” داعش فرضت النقاب على نسائنا , واجت طيارات الدرون فرضت النقاب عليهم وصاروا يتغبون منها”, قالها شامت على مسامع مراسل صوت وصورة بعد ما آلت إليه حال عناصر داعش واصبحوا يتوارون عن طائرات الدرون خوفاً منها, بعد أن كانوا يتغنون بقوتهم وعدم خوفهم من أي شيء وطلبهم للموت, لكن حياة الرغيد التي يعيشون بها, جعلتهم أكثر تمسكاً بالحياة.

شوارع مدينة الرقة فُرض عليها النقاب أيضاً, لكن هذه المرة ليس من قبل جهاز الحسبة, بل من قبل طيران الاستطلاع الذي بات وجوده أساسياً في سماء المدينة, فعمد تنظيم داعش إلى تغطية شوارع المدينة بسواتر ” جوادر” لحجب الرؤية عن طيران الدرون الذي حصد كثيراً من قادة داعش المهمين مثل جنيد حسين والجهادي جون والكثير من القادة الاجانب والمحليين.

سياسة داعش الجديدة لم تفرض على جميع الشوارع في المدينة حتى الآن, فقد تم تغطية بعض الشوارع المهمة والتي يرتادها عناصر داعش بكثرة أو يستخدمونها للوصول إلى بيوتهم ومقراتهم, وتكون التغطية عبر وضع قطع قماشية ثخينة أعلى السوق وربطها ببعضها البعض وتمتد على كامل الشارع, مع فرض مبلغ 2000 ليرة سورية على كل منزل في الشارع لتغطية تكاليف السواتر.

عناصر داعش برروا هذا الأمر بشكل آخر, فأخبروا الساكنين بهذه الشوارع أن الهدف من وضع هذه السواتر هو الحماية من حر الصيف المقبل, هذا ماقاله سهيل – اسم مستعار – لمراسل صوت وصورة واضاف : هذه الكذبة لن تمر علينا, نعلم أن هذه الاغطية لمنع الطائرات من رؤية عناصر داعش وليس من أجلنا, منذ متى داعش تخاف علينا وهي التي تقطع الرؤوس وتحرمنا من ابسط حقوقنا, كما أنني متخوف من هذه الخطوة فمن شأنها أن تنبه الطيران لأهمية هذا الشارع مما يؤدي لقصفه واحتمالية تعرض ساكنيه لإصابات أو الموت”.

تغطية الشوارع فُرضت في مدينة الرقة فقط حتى الأن, ومع العلم أن حرارة الجو في ديرالزور والمدن الشرقية التي تسيطر عليها داعش مرتفعة اكثر من مدينة الرقة, إلا أنها لم تُغطى بمثل الطريقة التي حصلت في الرقة, كما أن مراسلي صوت وصورة في مدن عراقية أخرى مثل الموصل والقائم والفلوجة وغيرها من المدن التي تخضع لسيطرة داعش أكدوا عدم وجود مثل هذه السواتر في مدنهم وأن مدينة الرقة هي الوحيدة التي تم تغطيتها بهذا الشكل.

13094109_1184564554900885_7623286592177168871_n

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين وبعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي توثق الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين في سوريا، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات من قبل جميع الجهات للعمل على محاسبتهم من قبل المجتمع الدولي.
المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

Leave a Reply

Your email address will not be published.