الموصل – صوت وصورة

● خلال هذا الأسبوع؛ شهدت أسواق المدينة زيادة في ٲسعار المواد الغذائية وبشكل مطرد، بسبب قطع الطريق الواصل بين الموصل والرقة مما أدى لغلاء المواد التموينية وأيضا شحة أغلب الخضراوات لدى الباعة، والتي تكاد محالهم تخلو من كل شئ فيما عدا الخضار الورقية والبطاطس كما لاحظناها نحن البارحة، أما المواد التموينية فقد تضاعفت أسعارها لما يقرب للضعف ونصف الضعف، كالسكر مثلا..

● خلال الأسابيع القليلة الماضية أجهز التنظيم على سرقة أغلب المحال التجارية ليلا، كما حدث في سوق النبي يونس، حيث تفاجأ التجار صباحا بخلو محالهم من بضائعهم بشكل شبه تام.. وذلك في ظل شحة النقد التي يعاني منها التنظيم والأهالي على حد سواء، عمد التنظيم فيما بعد لتخزينها لديهم، حيث شهدنا تحميل حافلات تحوي أثاث وأدوات وبضائع الى الدور التي يقطنوها بالقرب من دورنا ودور غيرنا من الأهالي..

أما اليوم وفي ظل شحة الغذاء أيضا ونفاذه، عمد التنظيم الى إخلاء عدد من المحال التجارية لأصحاب وكالة المواد التموينية، أو من المولات الصغيرة المنتشرة في الأحياء..
حيث شهد الأهالي في حي سنجار في الجانب الأيمن، ورووا عن إقدام التنظيم ليلا بالإجهاز على أحد المحال الغذائية والتموينية الكبيرة في الحي، وتحميلها في حافلات..

المستغرب؛ ان التنظيم لم يكتفي بذلك، بل هناك ظاهرة أخرى غريبة نوعا ما تحدث اليوم وهي بإجهاز التنظيم في الإستيلاء على مادة التمور بالذات من الأسواق وبشكل ملحوظ كما يروي أغلب التجار، يشاع أن السبب هو لمؤونة مقاتيلهم على الجبهات إذا ماتعرضت المدينة لمجاعة، فيكن لديهم ما يكفيهم لإدامة زخم صراعهم ومعاركهم من دون ما يعيق قتالهم على الجبهات، ربما لأن هذه المادة غير قابلة لأن تفسد حتى لسنوات، أو ربما ليستذكروا معارك الأولين في حروبهم، لأنه وكما معروف كانت هي الوجبة الأساسية لديهم، وهي التمر والماء فقط.. قد يعتبرونها وبحسب عقولهم المتدنية أنها مقربة الى الله ستعزز نصرهم بإتباع سنن وعادات الأولين، وكأن الإتباع والإقتداء لديهم يكن بالبطون وليست بالعقول..!

● سمعنا خطبة الجمعة قبل يومين كانت بأمر من الخليفة بتحريم جهاز الستلايت في كل دور المدينة، على أن يطبق هذا القرار في غضون شهرين وبالتحديد الى ما قبل موسم رمضان، وذلك برفع كل أجهزة التنظيم ومنعها بشكل تام عن المدينة، يقال ويشاع أنهم سيتبعون نظام تعهد خطي لكل مشترك بخط المولد الكهربائي في الحي التابع له، نص التعهد هو بعدم تداول هذا الجهاز بأي شكل من الأشكال، وذلك بعد تسليم كل مايتعلق بهذا الجهاز لدى صاحب المولدة وبوجود ورقابة أحد عناصر الحسبة لتطبيق هذا القانون الجديد، وفي حال إكتشاف أن تم تداوله فيما بعد فسيتعرض صاحبه لعقوبة الإعدام لمخالفته أمر الخليفة. ويتداول أيضا أنه ستحدث مداهمات مفاجئة للدور لمتابعة هذا الأمر، وحتى قد تتم من قبل الحسبة النسائية، والتي بدأت تنتشر هذه الفترة أكثر من السابق، لم نكن نلحظها من قبل بتلك الصورة..

عادة مايطلق التنظيم وبصورة متعمدة مجموعة شائعات يتم تداولها بين الأهالي، ليمهد تنفيذها فيما بعد، لتصبح وفي غضون أسابيع قليلة أمر واقع خاضع للتنفيذ وبشكل صارم..

● أمس، لاحظ أهالي حي العربي قصف لطائرات من نوع خاص، كانت على علو منخفض جدا، وكان صوت القصف لديهم غريب وغير مألوف من قبل، إستمرت لما يقرب من ساعة ثم إنتهت.. أما اليوم فنجد الطائرات تحوم فوق رؤوسنا منذ الصباح ومن دون توقف أكثر من الأيام السابقة، إعتدنا على هذا الأمر في أن تزداد وتيرة القصف وبشكل كبير لأيام ثم تختفي لأيام أخرى، من دون قصف أو حتى رصد..

اترك رد