الرقة – صوت وصورة

تتطابق الصفات بين داعش ومنظمات المافيا العالمية, على الرغم من كمية الاجرام على الرغم من ان كمية الاجرام لدى داعش تفوق اعتى التنظيمات الارهابية او العصابات الإجرامية, بل ان داعش تتفاخر بافعالها وتروج لها بين العامة بهدف ترويع المدنيين والحكم تحت رهبة الخوف.

تنظيم داعش لم يوفر أي وسيلة للحصول على اخبار من يناهضه, وخصوصاً اولئك الذين يعيشون في اماكن سيطرته, فبدأً بتجنيد الجميع لصالحه اما اغراء بالمال او تطميعه بالسلطة, فشكل عدة مجموعات تضم “جواسيس” ينقلون اخبار المدنيين للتنظيم وتحركاتهم, ليكافئ هؤلاء المخلصين بجائزة مالية او تقرب من امير المنطقة التي يتواجد بها.

في مدينة الرقة لم يكتف التنظيم بجذب العنصر الذكوري, بل اعتمد ايضاً على العنصر الأنثوي تحت مسمى مخلصات, لمراقبة نساء المدينة ونقل اخبارهم إليه, حسب قول مراسلة صوت وصورة التي اشارت لوجود عدد من الفتيات تم تجنيدهم من قبل التنظيم بشكل سري للإيقاع بالفتيات وسحب معلومات عن اقاربهم وإن كان لهم نشاط ام لا, كما اضافت المراسلة: ” المخلصات” ينتشرن بين صفوف نساء المدينة ومن ثم يبدأن التكلم عن التنظيم وجرائمه وكمية القمع التي يعانين منه ومن ثم يتشاركن قصصاً مع النساء المتواجدات ويطلبن منهم المشاركة بالحديث عن رأيهم بالتنظيم إن كان سلبياً أو ايجابياً”.

واضافت المراسلة: بعض النسوة في المدينة لديهم حذر شديد فلا يتكلمن بأمور تخص التنظيم ويبتعدن عن اماكن تواجد مثل هؤلاء الفتيات المخلصات, فبحسب احد فتيات المدينة التي اخبرتني انها لعبة مكشوفة من قبل التنظيم فالرجال هنا لا يجرؤون على التكلم ضد التنظيم فكيف لفتاة تتكلم ضده دون خوف ؟! “

ويؤكد عبدالله – اسم مستعار- أن هذه الحالة باتت منتشرة بكثرة في الفترة الأخيرة, فيقول : لقد اخبرتني اختي ذات مرة عن فتاة حادثتها في احد محلات الألبسة النسائية, قالت لي ان تلك الفتاة كانت شجاعة فقد تكلمت عن التنظيم بشكل مفزع, كما انها سألتني عن رأيي في التنظيم فلم أجبها وتجاهلت السؤال وكأنني لم اسمعه, وعندما خرجت من المحل حاولت تتبعها من بعيد فرأيتها تذهب إلى مقر تابع لتنظم داعش”.

واضاف مراسل صوت وصورة في مدينة الرقة: كثير من النساء تم اعدامهم هنا بتهم تتعلق بالشرف, وعند التدقيق في الأمر تجد أن الضحايا قد وجهت لهم تهم كاذب, وأن كل اللواتي تم اعدامهم كان ذنبهم الوحيد التلفظ بعبارات ضد التنظيم” .

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين و بعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي تقوم بتوثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا ، قررنا إنشاء هذا المشروع و الذي يختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات في النزاع الدائر في سوريا بحق المدنيين بشكل احترافي ، المشروع يقوم بتوثيق جميع انواع الانتهاكات للعمل على محاسبة الجهات التي قامت بهذه الانتهاكات من قبل المجتمع الدولي ،، المشروع مستقل تماماً لا يتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها .

اترك رد