ديرالزور – صوت وصورة

تمكن تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” ليل أمس من السيطرة على أجزاء من حي الصناعة داخل مدينة دير الزور بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام.
مراسل “صوت وصورة” في مدينة دير الزور قال إن التنظيم بدء هجومه الساعة الثامنة صباحاً في الثالث والعشرين من الشهر الحالي بعد تفجير ثلاث سيارات مفخخة استهدفت نقاط تمركز قوات النظام في حي الصناعة والحويقة وواحدة على أسوار مطار دير الزور العسكري.
وأضاف أن الاشتباكات أسفرت إلى الآن عن تقدم التنظيم داخل حي الصناعة والسيطرة على أجزاء كبيرة منه، كما تمكن التنظيم من قتل ما لا يقل عن عشرين عنصراً من قوات النظام نقلوا إلى المشفى العسكري في منطقة غازي عياش واغتنام عدد من الآليات وأسلحة متنوعة وأسر عناصر من النظام والمليشيات المساندة له.
التنظيم من جانبه تكبد خسائر بشرية خلال هذه المعارك، فقد ذكر مصدر من التنظيم أن 18 عنصراً قتلوا نتيجة الاشتباكات المستمرة إلى الآن، وجرح عدد أخر تم نقلهم إلى مشافي تابعة للتنظيم.
قوات النظام ردت على الهجوم بقصف عنيف استهدف الأحياء التي يسيطر عليها تنظيم الدولة ومناطق الاشتباك، فقد شن الطيران الحربي منذ أمس إلى اليوم أكثر من 28 غارة جوية استهدفت أحياء الصناعة وخسارات والحويقة والرشدية وحي الرصافة، كما أغار الطيران الروسي صباح اليوم على كلية الزراعة ومنطقة الجنينة والحسينية في الريف الغربي.
مصدر طبي داخل مدينة دير الزور أفاد “صوت وصورة” بأن القصف تسبب بارتقاء شهيد وجرح أكثر من ثمانية مدنيين جراحهم خفيفة تم نقلهم إلى المشافي القريبة.
وأكد المصدر أن الطيران الروسي استهدف أحد المشافي (مشفى الزرقاوي) التي تستقبل الجرحى بغارة جوية مما تسبب بدمار في البناء الرئيسي.
الجدير بالذكر أن دير الزور تشهد “مجازر مروعة” من طرفي الصراع فيها، التنظيم وقوات النظام، فقد قتل 16 شخصاً مدنياً بسبب قصف الطيران الروسي على المدينة خلال الـ 24 ساعة الماضية، كما تم توثيق مقتل 14 مدنياً بينهم 11 طالبة و3 مدرسين في قصف تنظيم الدولة حيي هرابش والجورة الواقعين تحت سيطرة قوات النظام.

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين وبعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي توثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات للعمل على محاسبتهم من قبل المجتمع الدولي. المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

اترك رد