حمص – صوت وصورة

سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي ذات المساحة الجغرافية الواسعة بعد معارك خاضها ضد قوات النظام دامت قرابة الأسبوع, وانتهت بانسحاب قوات النظام إلى مطار التيفور العسكري ومناطق أخرى كريف حماة.
في خضم ذلك، أثارت معارك تدمر بين تنظيم الدولة وقوات النظام جدلاً واسعاً حول طبيعة تلك المعارك، حيث اعتبر كثيرون أن تلك المعارك كانت “درامية ” إذ أنها تخدم مصالح كلا الطرفين (الأسد والبغدادي) فيما سيكون الخاسر الأكبر الثورة السورية وحاضنتها الشعبية.
كما إن جدلية المعارك بين ثنائي الأسد والبغدادي تدور ضمن تفاهمات خفية على اعتبار أن هذا المعارك لا تصب إلا في خدمة كلا الطرفين، و لا تصب في خدمة الشعب السوري، و يبقى احتمال تخلي التنظيم عن تدمر في المستقبل لصالح النظام (بعد التدخل الروسي), أمرا غير مستغربا, إذ سيمنح النظام و روسيا دعماً إعلامياً و يعزز موقفهما الدولي في محاربة الإرهاب في سوريا، كما يدعيان.

لقراء الملف كاملا, بصيغة PDF

جدلية المعارك في تدمر, صوت وصورة

اترك رد