ديرالزور – صوت وصورة

أصدر تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” إصداراً مرئياً جديداً يحمل عنوان “إلى أبناء يهود” يظهر فيه تدريب عدد من الأطفال دون سن الثانية عشرة ومن ثم إعدام عدد من أبناء محافظة دير الزور بتهمة “العمالة للنظام السوري” على يد الأطفال في قلعة الرحبة بمدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي .
التنظيم كافأ الاطفال “المتفوقين” في تدريبات “أشبال الخلافة” بمنحهم سلاحاً وسكاكين لتنفيذ حكم الإعدام، وكان من بيت الاطفال سلمان السنجاري، الذي ذيّل التنظيم اسمه بكلمة مولى، أي العبد .
سلمان السنجاري، طفل من الطائفة الإيزيدية تم أسره برفقة عدد من الأطفال والنساء من ذات الطائفة في منطقة سنجار شمال العراق ومن ثم اقتيادهم إلى سوريا، وتم إجبار السنجاري، مع باقي الأطفال-الأسرى، على اعتناق الإسلام وتم إخضاعهم لمعسكرات تدريب تابعة للتنظيم.
مصطلح المولى هو مصطلح قديم يعود إلى عصر العبيد، حيث كانت هذه الكلمة تطلق على العبد أو من كان عبداً ومن ثم اعتنق الإسلام لتذكيره بأصوله.
التنظيم الذي يدعي جعل جميع الناس بطبقة واحدة يعمل اليوم على نسف هذه النظرية وإرجاع نظرية العبيد في خطوة تمهيدية لإطلاق هذا المصطلح كاسم دارج بعد ازدياد عدد الأسرى لدى التنظيم وانتشار أسواق بيع السبايا الإيزيديات في أماكن سيطرته.
سلمان، ورغم دخوله لشريعة التنظيم وخضوعه لمعسكرات وتنفيذ أجندته بقتل أحد الشبان، لايزال بنظر التنظيم عبداً (مولى) ميّزه التنظيم عن باقي الاطفال.
إصدار “إلى أبناء يهود” هو تكملة لسلسة الاأفلام “الهوليودية” التي يطلقها التنظيم لجذب الأنظار إليه، إلا أن هذه المرة كانت من خلال الأطفال، ليرسل رسالة مفادها أن استراتيجيته في زرع أفكاره قد نجحت واستطاع بناء جيل يحمل فكر التنظيم مما ينذر بزيادة عمر التنظيم.

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين وبعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي توثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات للعمل على محاسبتهم من قبل المجتمع الدولي. المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

اترك رد