ديرالزور – صوت وصورة

اندلعت اشتباكات عنيفة ليل أمس باستخدام الأسلحة الثقيلة والخفيفة والدبابات استمرت إلى ساعات الفجر الأولى بين تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وقوات النظام السوري المدعومة من مجموعات مسلحة تابعة للجيش الوطني الموالي للنظام على أسوار مطار ديرالزور العسكري الذي يعتبر الموقع الأهم والأقوى من بين المواقع المتبقية تحت سيطرة قوات النظام في ديرالزور، إذ نشبت الاشتباكات بعد محاولة لتنظيم الدولة التقدم والسيطرة على بوابة المطار من الجهة الشرقية وسط قصف عنيف ومتبادل بين الطرفين باستخدام مدافع الهاون ومدافع محلية الصنع أوقعت عدداً من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين، بعضهم في حالة خطرة، وقد أسعف تنظيم الدولة جرحاه إلى مشافي مدينة الميادين في الريف الشرقي لدير الزور.

في السياق ذاته، أفاد مراسل “صوت وصورة” في ريف دير الزور الشرقي بأنه تزامناً مع الاشتباكات شنّ الطيران الحربي التابع لقوات النظام وطائرات تابعة للجيش الروسي عدداً من الضربات الجوية عدة مواقع في القرى المحيطة بالمطار مما تسبب بوقوع عدد من الجرحى في صفوف المدنيين، كما استهدف مواقع تابعة لتنظيم الدولة على خطوط الاشتباك الأولى، دون ورود معلومات عن أعداد القتلى في صفوف التنظيم، وكذلك قصف الطيران الحربي ليل أمس مدينة الميادين وحقل العمر النفطي في الريف الشرقي أيضاً.

وذكر المراسل أن اشتباكات متقطعة جرت صباح اليوم بين تنظيم الدولة وقوات النظام على أكثر من جبهة داخل المدينة، وبشكل خاص في حيي الجبيلة والحويقة تزامناً مع قصف عنيف من قبل المدفعية الثقيلة التابعة لقوات النظام والمتمركزة على الجبل المطل على المدينة استهدف كلاً من أحياء الحميدية والعمال والمطار القديم الخارجة عن سيطرة قوات النظام، مما أوقع أربعة جرحى من المدنيين.

على صعيد آخر كثف جهاز الحسبة وكتيبة الخنساء النسائية التابعان لتنظيم الدولة من حملات الاعتقال التي طالت عدداً كبيراً من الرجال والنساء، حيث اعتقل التنظيم يوم أمس شخصين في قرية حسرات بالريف الشرقي بتهمة عدم دفع الضرائب وشخصاً في قرية البوبدران بالريف الشرقي بتهمة حلق اللحية، واعتقل امرأة في بلدة السوسة بالريف الشرقي بتهمة عدم ارتداء اللباس الشرعي الكامل، وتم اقتياد معظمهم إلى جبهة مطار دير الزور العسكري ليقوموا بعمليات حفر الخنادق في محيط المطار.

من جهتهم ذكر ناشطون ميدانيون من محافظة دير الزور على مواقع التواصل الاجتماعي أن تنظيم الدولة أعدم أحد عناصره في مدينة الميادين بتهمة “سلب أموال المسلمين” حسب تعبيرهم، كما أعدم التنظيم أحد عناصره في بلدة البصيرة بالريف الشرقي بتهمة “قتل شخص وسلب أمواله وقطع الطريق” وقام التنظيم بصلبه لمدة يوم واحد.

منظمة صوت و صورة :
نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين و بعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي تقوم بتوثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا ، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات في النزاع الدائر في سوريا بحق المدنيين بشكل احترافي للعمل على محاسبة الجهات التي قامت بهذه الانتهاكات من قبل المجتمع الدولي.
المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها .

اترك رد