ديرالزور – صوت وصورة

اندلعت اشتباكات عنيفة ليل أمس استمرت إلى ساعات الفجر الأولى باستخدام الأسلحة الثقيلة والدبابات بين تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وقوات النظام المدعومة من مجموعات مسلحة تابعة لما يسمى “الجيش الوطني” الموالي للنظام في محيط مطار دير الزور العسكري في الجهة الشرقية من المدينة، وذلك وسط قصف عنيف من قبل قوات النظام باستخدام المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ استهدف مواقع لتنظيم الدولة في محيط المطار العسكري مما تسبب بوقوع عدد من القتلى والجرحى في صفوف التنظيم، قام التنظيم بإسعافهم لاحقاً إلى مشافي مدينة الميادين في الريف الشرقي.
في السياق ذاته، أفاد مراسل “صوت وصورة” في ريف دير الزور الشرقي أن انتحارياً تابعاً لتنظيم الدولة يدعى “أبو دجانة الساحلي” حسب عناصر التنظيم تمكّن من تفجير نفسه بوساطة سيارة مفخخة محملة بكميات كبيرة من المتفجرات على أطراف المطار العسكري من جهته الشرقية، مستهدفاً مواقع لقوات النظام، دون ورود معلومات عن عدد الضحايا.
وأضاف المراسل أن الطيران الحربي التابع للجيش الروسي استهدف الأحياء الخاضعة لسيطرة التنظيم داخل المدينة بعدد من الضربات الجوية مما تسبب بسقوط عدد من القتلى والجرحى من المدنيين، دون معرفة أنواع الإصابات ومدى خطورتها بسبب منع الإنترنت داخل المدينة من قبل التنظيم، كما شن الطيران الحربي التابع للجيش الروسي عصر اليوم عدة غارات جوية استهدفت أرتال من سيارات النفط في محيط حقل العمر النفطي في ريف دير الزور الشرقي، مما تسبب بمقتل وجرح عدد من سائقي ناقلات النفط .
كذلك استهدف الطيران الروسي بأكثر من عشر غارات جوية اآبار النفط في الريف الشرقي مما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى واحتراق عدد كبير من سيارات النفط، الأمر الذي دعا تنظيم الدولة إلى إغلاق المنطقة في محيط الآبار ومنع السائقين من سحب سياراتهم خوفاً من تجدد القصف.

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين و بعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي تقوم بتوثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا ، قررنا إنشاء هذا المشروع و الذي يختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات في النزاع الدائر في سوريا بحق المدنيين بشكل احترافي ، المشروع يقوم بتوثيق جميع انواع الانتهاكات للعمل على محاسبة الجهات التي قامت بهذه الانتهاكات من قبل المجتمع الدولي ،، المشروع مستقل تماماً لا يتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها .

اترك رد