حمص – صوت وصورة

اندلعت اشتباكات عنيفة ليل أمس باستخدام الأسلحة الثقيلة والخفيفة بين تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وقوات النظام السوري المدعومة من مجموعات مسلحة تابعة للجيش الوطني الموالي للنظام في منطقة آراك بريف تدمر وقرية الدوة ومحيط حقل جزل النفطي في ريف حمص الشرقي على أثر محاولة من قوات النظام التقدم والسيطرة على مواقع تابعة لتنظيم الدولة، وذلك بالتزامن مع قصف من قبل تنظيم الدولة باستخدام مدافع الهاون وصواريخ محلية الصنع بعيد المدى تسببت بمقتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام .
وفي السياق ذاته أفاد مراسل “صوت وصورة” في ريف حمص أن الطيران الحربي التابع للجيش الروسي شنّ عدد من الضربات الجوية استهدف من خلالها أكثر من موقع بالقرب من مدينة تدمر، أبرزها منطقة الصوانة غرب مدينة تدمر ومحطة الكهرباء على طريق تدمر – دمشق مما أدى إلى إلحاق الضرر بمعدات وآليات المحطة دون ورود معلومات عن وقوع ضحايا.
كما شنّ الطيران الحربي التابع للجيش الروسي صباح اليوم عدة غارات جوية استهدفت بلدة مهين في الريف الشرقي لحمص والتي يسيطر عليها تنظيم الدولة أوقعت مدنيين اثنين قتلى وفضلاً عن سقوط عدد من الجرحى، الأمر الذي دفع عدداً من العائلات المدنية إلى النزوح إلى بلدة القريتين في الريف الشرقي أيضاً.
كما شنّ الطيران الحربي التابع لقوات النظام غارات مكثفة يوم أمس استهدفت قرى حوارين وخنيفيس في الريف الشرقي دون ورود معلومات عن أعداد الضحايا والأضرار المادية الناجمة عن هذا القصف.
من جهة أخرى، ذكرت صفحات موالية لقوات النظام السوري على مواقع التواصل الاجتماعي أن قنّاصاً تابعاً لقوات النظام تمكّن من قتل المدعو “أبو سليم التبوكي” سعودي الجنسية وأحد أمراء تنظيم الدولة أثناء الاشتباكات التي اندلعت بين الطرفين يوم أمس باستخدام الأسلحة الثقيلة والخفيفة في محيط بلدة صدد في ريف حمص ذات الغالبية المسيحية، والتي تسيطر عليها قوات النظام المدعومة من عناصر الحزب السوري القومي الاجتماعي الموالي للنظام، دون التأكد من صحة الخبر من مصدر مستقل.

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين و بعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي تقوم بتوثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا ، قررنا إنشاء هذا المشروع و الذي يختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات في النزاع الدائر في سوريا بحق المدنيين بشكل احترافي ، المشروع يقوم بتوثيق جميع انواع الانتهاكات للعمل على محاسبة الجهات التي قامت بهذه الانتهاكات من قبل المجتمع الدولي ،، المشروع مستقل تماماً لا يتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها .

اترك رد