قُتل عدة عناصر من قوات الأسد وجرح آخرون أمس السبت جرّاء تجدُّد المعارك مع تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في  محيط حقول شاعر بريف تدمر شرقيّ حمص، وفقًا لناشطين.

وتشهد حقول شاعر معارك كرّ وفرّ بين تنظيم تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وقوات الأسد لإحكام السيطرة عليه، كونه أكبر حقل للغاز في سورية، ونظرًا لكون آبار النفط حوله هي الأكثر غزارة في البلاد.

وكان التنظيم  تمكن العام الماضي من السيطرة على آبار النفط في حقل شاعر بعد اشتباكات عنيفة استمرت عدة أيام قُتل خلالها أكثر من 300 من عناصر قوات الأسد والميليشيات الموالية لها إضافة إلى عمال الحقل، وفقد الاتصال مع 160 آخرين كانوا متواجدين في آبار قريبة من حقل الشاعر.

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين وبعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي توثق الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين في سوريا، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات من قبل جميع الجهات للعمل على محاسبتهم من قبل المجتمع الدولي.
المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

Leave a Reply

Your email address will not be published.