حمص – صوت وصورة

اندلعت اشتباكات عنيفة ليل امس باستخدام الأسلحة الثقيلة والخفيفة والدبابات بين تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وقوات النظام المدعومة من الطيران الحربي الروسي في محيط بلدة مهين في ريف حمص الجنوبي الشرقي إثر هجوم عنيف لقوات النظام في محاولة منها استعادة السيطرة على بلدة مهين وذلك وسط قصف عنيف من قبل قوات النظام استهدف أكثر من موقع داخل البلدة مما تسبب بمقتل وجرح عدد من المدنيين دون ورود معلومات عن أعداد القتلى والجرحى في صفوف التنظيم.
في السياق ذاته، أفاد مراسل “صوت وصورة ” في ريف حمص بأن تنظيم الدولة استقدم تعزيزات عسكرية كبيرة من ريف حماة والرقة ممثلة بدبابات وآليات ثقيلة وعدد كبير من العناصر المشاة مما مكّنه من صد هجوم قوات النظام على منطقة رجم طقو القريبة من مدينة تدمر في الريف الشرقي لحمص مع سقوط عدد غير محدد من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين، كان أبرزهم العميد الركن في قوات النظام، محمود علي مهنا، والذي نعته صفحات موالية للنظام على مواقع التواصل الاجتماعي.
تزامناً مع الاشتباكات شنّ الطيران الحربي التابع للجيش الروسي عدداً من الضربات الجوية استهدفت مواقع وآليات تابعة لتنظيم الدولة في منطقة رجم طقو أوقعت عدداً من الجرحى في صفوف التنظيم، كما شنّ الطيران الحربي التابع لقوات النظام ظهر يوم أمس أكثر من 15 غارة استهدفت عدة مناطق في مدينة القريتين وقرى الهبرة الشرقية والغربية والحدث والحفر في الريفين الشرقي والجنوبي الشرقي، وأسفرت الغارات عن مقتل وجرح عدد من الأشخاص معظمهم من المدنيين، دون وجود إحصائية دقيقة عن عددهم.
كما ذكر ناشطون ميدانيون من ريف حمص على مواقع التواصل الاجتماعي أن اشتباكات عنيفة باستخدام الأسلحة الثقيلة والخفيفة اندلعت بين عناصر من تنظيم الدولة من جهة وقوات النظام المدعومة بعناصر من الحزب السوري القومي الاجتماعي من جهة أخرى، في محيط بلدة صدد ذات الغالبية المسيحية وسط قصف عنيف من قبل تنظيم الدولة باستخدام مدافع الهاون وقذائف محلية الصنع استهدفت مواقع مدنية داخل البلدة.
من جهته قال ما يسمى المكتب الاعلامي في “ولاية حمص” التابع لتنظيم الدولة على مواقع التواصل الاجتماعي إن التنظيم تمكن بعد اشتباكات عنيفة من قتل أكثر من 85 عنصراً من قوات النظام وتدمير دبابتين باستخدام صواريخ الكونكورس وإعطاب أخرى بعد محاولة الأخيرة التقدم باتجاه قرية الدوة في الريف الشرقي، دون التمكن من التحقق من هذه الأرقام من مصادر مستقلة.

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين وبعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي توثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات للعمل على محاسبتهم من قبل المجتمع الدولي. المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

اترك رد