حلب – صوت وصورة

تجددت الاشتباكات لليوم الرابع على التوالي باستخدام الأسلحة الثقيلة والخفيفة والدبابات في بعض المناطق بريف حلب الشمالي بين عناصر تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وفصائل المعارضة السورية المسلحة المدعومة من الكتائب الإسلامية الموجودة في المنطقة، وتأتي الاشتباكات وسط قصف عنيف ومتبادل بين الطرفين باستخدام المدافع محلية الصنع وقذائف الهاون، والتي تسببت بمقتل وجرح العديد من العناصر من الطرفين، تزامناً مع تحليق طيران الاستطلاع التابع لقوات التحالف الدولي.
في هذا السياق، أفاد مراسل “صوت وصورة” في ريف حلب أن الطائرات الحربية التابعة لقوات التحالف الدولي شنّت عدد من الضربات الجوية بالتزامن مع الاشتباكات في المنطقة استهدفت من خلالها عدة مواقع بالقرب من المحطة الحرارية التي تسيطر عليها قوات النظام، منها محطة الكهرباء في الرضوانية، مما تسبب بحدوث أضرار كبيرة أصابت المحطة دون وقوع ضحايا، وتعد هذه الضربات الأولى من نوعها بسبب قصفها مواقع تنظيم الدولة بالقرب من خطوط التماس مع قوات النظام المتمركزة في مطار كويرس العسكري .
من جهته قال قائد عسكري ميداني في “جيش الشام” المشكل حديثاً من عدة كتائب من المعارضة المسلحة والكتائب الإسلامية في تصريح لمراسلنا إنه “بعد أن بسط تنظيم داعش سيطرته على مناطق شاسعة في ريف حلب الشمالي، منها مدرسة المشاة، انسحب ليل أمس من عدة مناطق كان قد سيطر عليها مؤخراً بعد معارك مع قوات المعارضة، منها المنطقة الحرة وقرية كفر بطونة، أعقب ذلك تقدم قوات النظام وسيطرتها على المنطقة دون معارك مع تنظيم داعش.”
في حين بثّت وكالة أعماق الإعلامية الموالية لتنظيم الدولة على مواقع التواصل الاجتماعي شريطاً مصوراً يظهر فيه عدد كبير من الأسلحة و الذخائر قالت إن التنظيم قد اغتنمها في قرية تل سوسين بريف حلب الشمالي بعد انسحاب قوات المعارضة السورية المسلحة منذ أربعة أيام من المنطقة.
وذكر ناشطون ميدانيون من ريف حلب أن ثمانية عناصر من “لواء أحرار سوريا” التابع لقوات المعارضة المسلحة تمكّنوا صباح أمس من الفرار بعتادهم العسكري من مدرسة المشاة التي سيطر عليها تنظيم الدولة، حيث اختبأ العناصر داخل المدرسة لمدة طويلة دون كشفهم من قبل عناصر التنظيم، دون أن تصدر أية تصريحات عن هؤلاء حتى الآن.

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين وبعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي توثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات للعمل على محاسبتهم من قبل المجتمع الدولي. المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

اترك رد