حلب – صوت وصورة

فجّر تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” ليل أمس سيارة مفخخة بوساطة خلايا تابعة له في مدينة حريتان بريف حلب الشمالي التي تسيطر عليها قوات من المعارضة المسلحة وكتائب إسلامية أخرى، وقد حدث التفجير وسط مكان مكتظ بالمدنيين مما تسبب بسقوط عشرات القتلى والجرحى معظمهم في حالة خطرة، وعرف من بين القتلى صالح محمود ليلى مراسل وكالة الأناضول التركية للأنباء في سوريا.
وأفاد مراسل “صوت وصورة” في ريف حلب بأن تنظيم الدولة استقدم تعزيزات عسكرية كبيرة من مدينة الرقة ممثلة بدبابات وعربات مصفحة وعدد كبير من العناصر من أجل الهجوم الذي شنه على مواقع فصائل المعارضة تحت غطاء من القصف العنيف باستخدام قذائف الهاون والمدفعية الثقيلة، وقد تمكن التنظيم من خلال الهجوم من السيطرة على كل من مدرسة المشاة والسوق الحرة وسجن الأحداث وقرى فافين وتل قراح وكفر قارص في ريف حلب الشمالي، كما أسفر الهجوم عن وقوع عدد كبير من القتلى و الجرحى في صفوف الطرفين.
كما ذكر المراسل أن تنظيم الدولة تمكن من أسر عدد من مقاتلي المعارضة المسلحة الموجودين في المنقطة وسحب العديد من الجثث و الجرحى خلال تقدمه في مناطق واسعة بريف حلب، وبهذا التقدم الكبير الذي أحرزه عناصر التنظيم يصبح التنظيم على مشارف مدينة حلب، على بعد 2 كيلو متر فقط من المنطقة الصناعية، والتي تسيطر عليها قوات النظام.
تزامناً مع هذه المعارك شنّ الطيران الحربي التابع للجيش الروسي عدداً من الغارات استهدف مواقعاً لقوات المعارضة في قرى وبلدات ريف حلب الغربي والشمالي، وأوقعت الغارات عدداً من القتلى والجرحى من مقاتلي المعارضة، فيما قصفت طائرات حربية تابعة لقوات التحالف الدولي مواقعاً وآليات تابعة لتنظيم الدولة في ريف حلب الشرقي.
وفي السياق ذاته، ذكر ناشطون ميدانيون في ريف حلب على مواقع التواصل الاجتماعي أن تنظيم الدولة قد فرض حظراً للتجوال على أهالي المناطق التي سيطر عليها فجر اليوم، وداهم العديد من المنازل بحثاً عن عناصر من قوات المعارضة، كما أن جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا، تمكّنت من العثور على مفخختين انفجرت إحداها دون وقوع أضرار واستطاعت الجبهة تفكيك المفخخة الثانية في مدينة حريتان بريف حلب الشمالي.

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين و بعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي تقوم بتوثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا ، قررنا إنشاء هذا المشروع و الذي يختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات في النزاع الدائر في سوريا بحق المدنيين بشكل احترافي ، المشروع يقوم بتوثيق جميع انواع الانتهاكات للعمل على محاسبة الجهات التي قامت بهذه الانتهاكات من قبل المجتمع الدولي ،، المشروع مستقل تماماً لا يتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها .

اترك رد